سولانا يعلن استعداده للقاء كبير مفاوضي إيران   
الأحد 1429/7/4 هـ - الموافق 6/7/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:39 (مكة المكرمة)، 21:39 (غرينتش)

سولانا خلال لقائه الأخير مع جليلي في طهران (الفرنسية-أرشيف)

أعرب منسق الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا عن استعداده للقاء كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين قريبا، رغم تأكيد طهران تمسكها بأنشطتها النووية عارضة التفاوض على ما أسمته النقاط المشتركة بين العرض المقدم لها وردها عليه.

وقالت متحدثة باسم الاتحاد الأوروبي أن سولانا على استعداد للاجتماع قريبا مع كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين سعيد جليلي، وذلك بعد أن قدمت طهران ردها على حزمة حوافز عرضتها عليها الدول الست الكبرى مقابل وقفها أنشطة تخصيب اليورانيوم.

حسين إلهام: إيران لن تتخلى عن حقوقها النووية لكنها مستعدة للتفاوض

وأوضحت كريستينا غالاش أن الموقف من حيث المبدأ على العرض الإيراني للتفاوض هو الرد بشكل إيجابي بشأن الاجتماع الذي طلب عقده كبير المفاوضين الإيرانيين خلال اتصال هاتفي أجراه مع سولانا الجمعة، أكد خلاله على وجود "أساس للتفاهم المتبادل".

بيد أن المتحدثة رفضت إعطاء تفاصيل عن محتوى الرد الإيراني، قائلة إن القوى الكبرى لا تزال تدرس رسالة وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي المؤلفة من أربع صفحات.

ولم يتضح ما إذا كانت رسالة متكي تتضمن ردا على اقتراح سولانا لإجراء مرحلة أولية من المحادثات لمدة ستة أسابيع، تتوقف خلالها طهران عن إضافة أجهزة جديدة للطرد المركزي إلى برنامجها لتخصيب اليورانيوم مقابل تعهد الدول الست الكبرى بعدم اتخاذ إجراءات بخصوص تشديد العقوبات المفروضة على إيران.

يأتي هذا الإعلان بعد تأكيد الناطق باسم الحكومة الإيرانية السبت أن بلاده لن تتخلى عن حقوقها النووية، لكنها مستعدة للتفاوض مع الأطراف المعنية لتسوية هذا الملف .

وقال غلام حسين إلهام أن بلاده لن تتراجع عن حقوقها، وستواصل عملها استنادا إلى المبادئ التي حددها المرشد الأعلي للجمهورية علي خامنئي الذي يعتبر الحاكم الفعلي في ظل نظام الحكم المعمول به منذ قيام الثورة الإسلامية.

وأضاف المسؤول الإيراني-الذي كان يتحدث بمؤتمر صحفي في طهران- أن حكومته مصرة على أن تكون المفاوضات مع الدول الكبرى في إطار احترام الحق الإيراني بموجب القواعد الدولية، والبحث "بشأن النقاط المشتركة في الرزمة الإيرانية وعرض القوى العظمى".

وكان سولانا سلم يوم 14 يونيو/ حزيران الماضي رزمة معدلة من الحوافز باسم الدول الست الكبرى التي تضم الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي بالإضافة إلى ألمانيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة