صحف مصر: الميادين مكتملة العدد   
السبت 19/9/1434 هـ - الموافق 27/7/2013 م (آخر تحديث) الساعة 12:29 (مكة المكرمة)، 9:29 (غرينتش)
المظاهرات وحبس مرسي تتصدر الصحف مصرية (الجزيرة نت)

شرين يونس-القاهرة

اهتمت الصحف المصرية الصادرة اليوم السبت بمتابعة فعاليات مليونيات أمس الجمعة، سواء من نزلوا "تفويضا" للجيش أو أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، وأبرزت خبر حبس مرسي متحدثة عن السيناريوهات المقبلة.

وكتبت "الأهرام" في عنوانها الرئيسي: الملايين في الشوارع لتفويض السيسي، معتبرة يوم أمس يوما جديدا "من أيام الثورة المصرية المجيدة".

وفي صفحتها الأولى ذكرت "المصري اليوم" أن "الجماهير تلبي النداء وتصدر أمرها للجيش"، مشيرة إلى أن ملايين المتظاهرين يطالبون وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي بحماية الدولة والقضاء على الإرهاب، وأن المسيرات تخترق شوارع القاهرة والمحافظات، وتدعو لمحاكمة الإخوان المسلمين.

وقالت في عنوان آخر "مدفع التفويض.. اضرب"، فيما وصفت صحيفة الشروق ميادين مصر بأنها كاملة العدد، وكتبت صحيفة "الوطن" تقول "إن الشعب يأمر جيشه بضرب الإرهاب"، ونشرت جريدة "الوفد" أن "35 مليون في الميادين يعلنون الحرب على الإرهاب، وهتافات بالتحرير والاتحادية والمحافظات تؤكد: فوضناك يا سيسي والشعب وراء الجيش".

في المقابل تناولت الصحف أيضا مظاهرات أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي التي خرجت تحت اسم "جمعة الفرقان"، اقترنت أخبارها بالاشتباكات بين المتظاهرين والأهالي أو "مجهولين".

وجاء في عنوان لصحيفة الشروق أن حشود الإخوان تتحدى بـ34 مسيرة إلى رابعة والنهضة، وأن المعتصمين في رابعة يصرون على عودة الرئيس المعزول، فيما أعلن القيادي محمد البلتاجي استمرار المليونية حتى غد الأحد، مشيرة إلى خروج مظاهرات في الجيزة، وحلوان، والعباسية، ورمسيس، والقائد إبراهيم بالإسكندرية ومسجد الحصري بمدينة 6 أكتوبر.

البوابة الإلكترونية  لجماعة الإخوان: الداخلية مستمرة في قنص المعتصمين بالرصاص الحي والخرطوش

لا للقتل
في المقابل تحدثت بوابة الحرية والعدالة الإلكترونية عن خروج الملايين لرفض دعوة الانقلابين للقتل العلني، ومسيرات حاشدة في محافظات مصر تأييدا للشرعية ورفضا للانقلاب.

من جانبها نشرت البوابة الإلكترونية التابعة لجماعة الإخوان المسلمين العديد من التقارير حول تعرض "متظاهري الشرعية" للهجوم من قبل الشرطة، وقالت إن الداخلية مستمرة في قنص المعتصمين أمام جامعة الأزهر بالرصاص الحي والخرطوش.

ونقلت عن مدير المستشفى الميداني برابعة العدوية استغاثته لوقف ما وصفه بـ"المجزرة" وإنقاذ مئات المصابين، إضافة لتقارير أخرى حول إطلاق الأمن الرصاص العشوائي على المتظاهرين في ميدان القائد إبراهيم بالإسكندرية، ومحاصرة المصليين ساعات داخل المسجد.

واستعرض الموقع الإلكتروني تصريحات العديد من القيادات الإخوانية التي حملت الداخلية والجيش مسؤولية سقوط الضحايا، وحمّل المتحدث الرسمي السابق لرئاسة الجمهورية، ياسر علي، الليبراليين مسؤولية "توفير غطاء سياسي للانقلابين لارتكاب المجازر بحق الشعب".

سجن العقرب
وإلى جانب المظاهرات تصدر الصحف المصرية خبر حبس الرئيس المعزول محمد مرسي 15 يوما على ذمة قضية التخابر مع حماس، وذكرت "الشروق" أن زنزانة مرسي جاهزة في سجن "العقرب"، و استعرضت ردود فعل بعض القيادات الإسلامية المحبوسة حاليا، و ذكرت أنه فور انتشار الخبر، شهد سجن العقرب حالة من التذمر الشديد بين صفوف قيادات الإخوان المسجونين تزعمه خيرت الشاطر نائب المرشد العام للجماعة.

ونقلت الصحيفة عن مدير مصلحة السجون اللواء مصطفى باز أن السجون في حالة تأهب قصوى واستعداد لاستقبال أي متهم، فيما حلقت الشرطة الجوية فوق منطقة سجون طرة لكشف أي مخططات إرهابية. 

جريدة الشروق:
زنزانة محمد مرسي في سجن "العقرب" جاهزة

وفي السياق ذاته كتبت "اليوم السابع" أن الرئيس المعزول دافع عن حماس بأنها لم تقتحم السجون، ونفى لقاضي التحقيق تهمة التخابر.

وأضافت جريدة "المصري اليوم" أن التهم الموجهة لمرسي تصل عقوبتها للإعدام، وأنه رفض طلب حضور محام لاعتراضه على مبدأ التحقيق معه من الأساس بحسب ما نقلته عن مصادر قضائية، بينما كتبت "الوفد" أن حبس مرسي يشعل حماس المصريين.

ونقلت بوابة الحرية والعدالة عن وكالة رويترز قولها إن قادة الانقلاب يسعون لتوفير أسس قانونية لاحتجاز الرئيس مرسي بعد المطالبات الدولية بالإفراج عنه.    

وتطرقت صحف إلى سيناريوهات ما بعد التفويض، فكتبت "اليوم السابع" عن الإعلان عن بداية مرحلة القضاء على المتطرفين في سيناء، ومحاكمة قيادات الإخوان المتهمين بالتحريض على العنف، وفض اعتصامات رابعة العدوية والنهضة وإجراء مصالحة وطنية.

وكتبت "الوفد" عن بدء فض اعتصام رابعة العدوية، مشيرة إلى تصريح وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم لإحدى الفضائيات عن فض الاعتصام بالقانون خلال أيام، وأنه ينتظر فقط قرارات النيابة في بلاغات أهالي رابعة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة