خسائر للنظام بريف دمشق ومعارك بالقصير   
الأحد 10/6/1434 هـ - الموافق 21/4/2013 م (آخر تحديث) الساعة 12:17 (مكة المكرمة)، 9:17 (غرينتش)
الجيش الحر جعل من ريف دمشق قاعدة خلفية له لاختراق العاصمة السورية (رويترز)


قالت لجان التنسيق المحلية إن أكثر من مائة جندي سوري قتلوا في معارك بريف دمشق الذي تعرض صباح اليوم الأحد لغارات جوية, في حين تواصل التصعيد على جبهة القصير بحمص بين الجيش الحر وعناصر من حزب الله اللبناني حسب ناشطين.

وذكرت لجان التنسيق أن الجنود السوريين قتلوا في الساعات القليلة الماضية في اشتباكات عنيفة لا تزال مستمرة حتى صباح اليوم بين الجيشين النظامي والحر في محيط مدينة معضمية الشام.

وأضافت أن الجنود سقطوا خلال محاولتهم التسلل إلى المدينة من الجهة الغربية, مشيرة إلى أن المدينة تتعرض في الأثناء لقصف عنيف من الفرقة الرابعة والفوج مائة.

ونشرت لجان التنسيق أيضا شريطا على الإنترنت يظهر مقاتلين من الجيش الحر وهم يستهدفون مواقع للقوات النظامية خارج معضمية الشام.

معارك الريف
وتحدثت لجان التنسيق وشبكة شام عن قصف جوي عنيف بصواريخ فراغية على معضمية الشام مما أوقع جرحى, وذلك بالتزامن مع الاشتباكات الجارية في محيطها.

القوات النظامية تحاول منذ شهور
استعادة داريا بريف دمشق (الفرنسية)

ووقعت اشتباكات أخرى -قتل فيها عنصر من الجيش الحر- حول مدينة داريا التي تعرضت بدورها لغارات جوية استخدمت فيها قنابل فراغية, كما قُصفت أحياؤها الجنوبية والغربية براجمات الصواريخ والمدافع.

وقالت شبكة شام إن قتالا عنيفا يدور أيضا على طريق المتحلق الجنوبي من جهة زملكا التي قصفت بدورها بمدافع الدبابات والميدان وفقا للمصدر نفسه.

وأضافت أن الجيش الحر قصف صباح اليوم بمدافع الهاون مقر القوات الخاصة والشرطة العسكرية في حي القابون جنوبي دمشق, وحقق فيه إصابات مباشرة.

وفي دمشق, تجدد القصف على الأحياء الجنوبية, وقتل رجل برصاص قناص في حي برزة, في حين شهد حي الميدان حملة دهم حسب شبكة شام. وفي دمشق أيضا, قتل خمسة جنود نظاميين برصاص الجيش الحر أثناء تسللهم إلى منطقة بورسعيد بحي القدم, بينما اعتقل آخرون أمس في كمين بالقلمون بريف دمشق حسب لجان التنسيق.

وفي دير الزور, قصفت القوات النظامية صباح اليوم بمدافع الميدان والهاون أحياء دير الزور الخاضعة للجيش الحر حسب لجان التنسيق. من جهته, قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مقاتلي الجيش الحر قصفوا صباح اليوم مواقع تتمركز فيها القوات النظامية عند أطراف المدينة التي تشهد منذ شهور اشتباكات يومية.

وقالت شبكة شام إن قصفا براجمات الصواريخ استهدف مدينة تل رفعت بريف مدينة حلب التي تشهد بعض أحيائها اشتباكات متفرقة. وبصورة متزامنة, تجددت صباح اليوم الاشتباكات في محيط بلدة خربة غزالة بريف درعا وسط قصف مستمر لعدد من البلدات.

أحد الصواريخ التي أطلقها الجيش الحر نحو مواقع مفترضة لحزب الله بلبنان (الجزيرة)

جبهة القصير
وفي حمص, تجدد صباح اليوم القتال في ريف مدينة القصير المتاخمة للبنان بين الجيش الحر ومقاتلين يعتقد أنهم من حزب الله اللبناني, وسط قصف صاروخي متبادل بين الطرفين.

وقال الناشط أبو بلال الحمصي للجزيرة إن حزب الله أرسل تعزيزات من منطقة الهرمل في البقاع اللبناني إلى ريف القصير.

وأضاف أن هذه الجبهة تشهد منذ يومين تصعيدا, مشيرا إلى تعرض قرى سورية بينها الرضوانية والبرهانية للقصف من مواقع مفترضة لحزب الله الذي تتهمه المعارضة السورية بدعم القوات النظامية في عملياتها القتالية, بما في ذلك خلال معركة مطار الضبعة العسكري الذي استولى عليه الجيش الحر قبل أيام.

كما أشار الحمصي إلى تهديد الجيش الحر بقصف ضاحية بيروت الجنوبية -معقل حزب الله- في حال استمر الحزب في عملياته داخل سوريا.

وينفي حزب الله أن يكون مشاركا في القتال, ويقول إن هناك مسلحين يدافعون عن قرى يتداخل فيها السكان على الحدود اللبنانية السورية.

وكان مراسل الجزيرة في بيروت نقل عن مصدر لبناني أن أكثر من ستة صواريخ سورية سقطت أمس في مدينة الهرمل وقريتي القصر وسهلات الماء، دون معرفة هوية الجهة التي أطلقت هذه الصواريخ.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة