الاتحاد الأفريقي يبحث محاكمة مرتكبي انتهاكات دارفور   
الثلاثاء 1426/1/27 هـ - الموافق 8/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 22:59 (مكة المكرمة)، 19:59 (غرينتش)

أوباسانجو يطالب بمحاكمة مرتكبي انتهاكات دارفور في السودان (الفرنسية-أرشيف)

يبحث الاتحاد الأفريقي حاليا صيغة تمكن من معاقبة مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان التي يشهدها إقليم دارفور بغرب السودان منذ نحو عامين.
 
وقال الرئيس النيجيري أولوسيغون أوباسانجو الرئيس الحالي للاتحاد في بيان له اليوم إن أعضاء المنظمة الإقليمية يبحثون عن "وسيلة مقبولة لمحاسبة مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان في دافور".
 
لكن الرئيس النيجيري أشار إلى أنه "لم يتم التوصل في الاتحاد الأفريقي إلى توافق في الآراء مع الحكومة السودانية في هذه المسألة".
 
كما تعثر الاتفاق على مستوى الأمم المتحدة بشأن سبل محاكمة مرتكبي جرائم الحرب في دارفور حيث يطرح كل من الاتحاد الأوروبي والصين والولايات المتحدة اقتراحات مختلفة.
 
ففي الوقت الذي يدعو الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إلى محاكمة المتهمين أمام المحكمة الجنائية الدولية, ترغب الولايات المتحدة في محاكمتهم أمام لجنة جرائم حرب في تنزانيا.
 
أما الرئيس أوباسانجو فقد طالب قبل أيام في رسالة وجهها إلى مجلس الأمن الدولي بمحاكمة المشتبه في ارتكابهم جرائم ضد الإنسانية أمام محاكم سودانية.
 
ويتوقع أن يصل إلى السودان قريبا وفد نيجيري من أجل "المساهمة في تسوية موضوع المحاكمات".
 
وتتهم هيئات أممية ومنظمات الإغاثة الإنسانية المليشيات الموالية للحكومة باغتصاب النساء وقتل المدنيين وحرق القرى في الإقليم حيث فر قرابة مليوني شخص من ديارهم منذ بدأ التمرد قبل عامين.
 
وموازاة مع البحث عن صيغة توافقية للمحاكمات حث أنان أعضاء مجلس الأمن على تبني قرار سريع بشأن جنوب السودان ودارفور، قائلا إن العالم لا يفعل ما يكفي لوقف ما أسماه جرائم الاغتصاب والقتل البشعة هناك.
 
وقد أكد مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية يان إيغيلاند أمس أن جرائم الاغتصاب والاستغلال الجنسي مستمرة في دارفور.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة