بوتفليقة يفوز بولاية رابعة وبن فليس يرفض النتائج   
الجمعة 1435/6/19 هـ - الموافق 18/4/2014 م (آخر تحديث) الساعة 19:51 (مكة المكرمة)، 16:51 (غرينتش)

أعلن وزير الداخلية الجزائري الطيب بلعيز مساء اليوم فوز الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بولاية رئاسية رابعة بعد حصوله على 81% من مجموع أصوات الناخبين متقدما على المرشح علي بن فليس الذي حصل على نسبة 12%، والذي أعلن رفضه النتائج وقال إن الانتخابات مزورة.

وحل عبد العزيز بلعيد في المرتبة الثالثة بنسبة 3.36%، ولويزة حنون في المرتبة الرابعة بنسبة 1.37%، وفوزي رباعين في الخامسة بنسبة 0.99%، في حين حل موسى تواتي في المرتبة السادسة والأخيرة بنسبة 0.56%.

وذكر الوزير أن النتائج التي أعلنها أولية، مضيفا أن المجلس الدستوري هو الجهة المخول لها قانونا إعلان النتائج النهائية للانتخابات.

وفيما يتعلق بنسبة المشاركة، أشار بلعيز إلى أنها بلغت 51.70% مع تسجيل أكثر من 10 ملايين و220 ألف صوت معبر عنه.

وقال وزير الداخلية الجزائري إن التنافس بين المرشحين الستة كان "شريفا"، واعتبر أن "الحملة الانتخابية جرت في ظروف حسنة ما عدا بعض المناوشات والتوترات التي تعتبر عادية حتى في أعتى الديمقراطيات".

بن فليس: إرادة الشعب الجزائري تعرضت للسرقة بشكل غير مسؤول (الفرنسية)

بن فليس يرفض
وفي مقابلة مع الجزيرة، قال المرشح علي بن فليس إنه لا يعترف على الإطلاق بنتائج الانتخابات التي أعلنها وزير الداخلية، معتبرا أنها مزورة.

وذكر بن فليس للجزيرة عقب إعلان نتائج الانتخابات مساء اليوم أن كل النتائج مزورة، وقال إن إرادة الشعب الجزائري تعرضت للسرقة بشكل غير مسؤول، موضحا أن التزوير كان متعمدا وتم التحضير له منذ زمن طويل.

وأضاف أن التزوير يعطي الرئيس المترشح بوتفليقة شرعية كاذبة، وهو تراث مشترك لكل الأنظمة الشمولية ويعبر عن شعور بالخوف والشك في الشعب الجزائري، بحسب قوله.

وقال بن فليس إنه سيعلن قريبا عن تنظيم يضم الجزائريين والجزائريات من أجل بناء ديمقراطية حقيقية في البلاد.

وأوضح أنه قرر المشاركة والترشح في الانتخابات "ليرى الشعب الجزائري كيف أصبحت الدولة مفسدة وعارا، وليعلم ما فعله النظام الفاسد من تزوير فاضح".

وعما إذا كان سيطعن في نتائج الانتخابات، قال بن فليس إنه لن يفعل ذلك لأن الجهة التي يقدم لها الطعن وهي المجلس الدستوري أداة بيد الرئيس المترشح.

موسى تواتي: نسبة المشاركة في انتخابات الرئاسة تم تزويرها (الجزيرة)

موسى يطعن
وفي موقف مختلف، قرر المرشح موسى تواتي الذي حل في المرتبة الأخيرة مراسلة المجلس الدستوري للطعن في نتائج الانتخابات، ووصف تواتي انتخابات الرئاسة بغير القانونية قائلا "لن نقبل النتائج".

وتابع القول "إن نسبة المشاركة تم تزويرها"، ملمحا إلى أنه لن ينضم إلى تنسيقية الأحزاب والشخصيات الوطنية التي قاطعت انتخابات الرئاسة.

وكان مساعد بارز للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة قد استبق الإعلان الرسمي لنتائج الانتخابات وذكر في وقت سابق أن الرئيس الحالي فاز بولاية رابعة.

وبدأ أنصار الرئيس بوتفليقة منذ مساء أمس احتفالات بفوزه، فأطلقوا الألعاب النارية وشكلوا مواكب سيارات للاحتفال، رغم أن النتائج الرسمية لم تعلن بعد.

وتجمع العشرات منهم أمام ساحة البريد المركزي وسط العاصمة بمجرد إعلان بعض وسائل الإعلام نتائج جزئية تفيد بتقدم مرشحهم، وجابت سياراتهم -التي زينت بالأعلام الوطنية وصور بوتفليقة- شوارع العاصمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة