تقارير عن نقص الغذاء بليبيا   
السبت 1432/3/24 هـ - الموافق 26/2/2011 م (آخر تحديث) الساعة 11:09 (مكة المكرمة)، 8:09 (غرينتش)

سفينة تفرغ حمولتها من الغذاء والدواء بميناء زوارة الليبي قبل الثورة (الأوروبية-أرشيف)

حذر برنامج الغذاء العالمي أمس الجمعة من احتمال أن يواجه الشعب الليبي صعوبة أكبر إذا لم يتم توفير إمدادات جديدة من الغذاء والوقود.

وقال البرنامج مستشهدا بروايات العائدين من ليبيا، إن الشعب هناك يكابد لمواجهة نقص الغذاء والوقود والإمدادات الطبية.

وأشار إلى أن ثمة صعوبات في التنقل في البلاد حيث سيطر "المتمردون" على الشرق ويقتربون من العاصمة طرابلس للإطاحة بالزعيم الليبي معمر القذافي.

وقالت المتحدثة باسم البرنامج التابع للأمم المتحدة كارولين هيرفورد إن الروايات المباشرة المستقاة من أشخاص وصلوا إلى الحدود، تشير إلى وجود نقص في الغذاء والوقود والإمدادات الطبية وتقييد حركة التنقل بين المناطق المختلفة.

وأضافت أن آخرين من الواصلين إلى الحدود ذكروا أن بلوغ العاصمة طرابلس تكتنفه مصاعب جمة، مشيرة إلى أن الوضع متوتر ويتطور سريعا وليس هناك تقارير موثوق بها عن الوضع الإنساني.

وحذرت هيرفورد من أن ليبيا قد تشهد انقطاعا في المؤن الغذائية التي يستورد معظمها من الخارج، بسبب الاضطرابات.

وقالت مصادر الأسبوع الماضي إن شحنات حبوب كانت متجهة إلى ليبيا غيرت مسارها بسبب إغلاق الميناء.

ومضت هيرفورد إلى القول إن تقديم المساعدة الغذائية داخل ليبيا مدرج في خطة الطوارئ لبرنامج الغذاء العالمي، لكنها استدركت بقولها إن تلك المساعدات ستقدم فقط إذا أظهرت التقديرات أن هناك حاجة إليها، وكان هناك ممر آمن لتوصيلها.

يذكر أن برنامج الغذاء العالمي أكبر وكالة تعنى بالشؤون الإنسانية في العالم لمكافحة الجوع. ويتخذ البرنامج الذي أنشئ عام 1962، من العاصمة الإيطالية مقرا له.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة