الدول الكبرى تبحث خيار التفاوض مع إيران حول برنامجها   
الأربعاء 1429/2/20 هـ - الموافق 27/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 6:55 (مكة المكرمة)، 3:55 (غرينتش)

واشنطن تسعى لإقرار عقوبات جديدة من مجلس الأمن على إيران (الفرنسية-أرشيف)

قال مسؤولون أميركيون ودبلوماسيون غربيون إن الدول الكبرى تبحث أساليب جديدة لدفع إيران إلى التفاوض بشأن برنامجها النووي بالتزامن مع سعي هذه الدول لفرض عقوبات دولية جديدة على طهران.

وقال مقربون من اجتماع المديرين السياسيين بوزارات خارجية الدول الخمس الدائمة العضوية بمجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا، الذي بدأ في واشنطن يوم الاثنين إنهم اتفقوا على الاستمرار في الجولة الثالثة لفرض عقوبات على إيران، تأمل واشنطن في سرعة التصويت عليها.

 لكن دبلوماسيين قالوا إن المشاركين في الاجتماع يبحثون أيضا إعادة التأكيد على الحوافز التي عرضوها على إيران عام 2006 كي تتخلى عن برنامجها النووي.

وقالت مصادر غربية إن روسيا والصين  دفعتا باتجاه تقديم المزيد من الحوافز، والبعد عن العقوبات، لكن عددا من الدبلوماسيين يقولون إن هذا الرأي لا يقابل بتشجيع من الولايات المتحدة.

وقال دبلوماسي أوروبي إن الأهم من الحوافز هو إقناع إيران بالتفاوض في نهاية الأمر، مضيفا أن الدول الست ستصدر بيانا مشتركا عقب تصويت الأمم المتحدة يكرر العرض الذي سبق تقديمه لإيران عام 2006 الذي يحثها على التخلي عن برنامجها النووي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية توم كيسي إن المديرين السياسيين يبحثون كيفية إقناع إيران بتلك الصيغة. 

وأضاف كيسي أن الدول الست أعادت تأكيد التزامها بالمسار المزدوج للرد على التحديات التي يمثلها برنامج إيران النووي.

إشادة 
على الجنب الإيراني قال مرشد الجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي أمس الثلاثاء إن بلاده حققت انتصارا فيما يتعلق ببرنامجها النووي مرجعا الفضل في ذلك النجاح إلى الرئيس محمود أحمدي نجاد.
 خامنئي يشيد بأحمدي نجاد (الفرنسية-أرشيف)


ونقل راديو إيران عن خامنئي قوله لمسؤولين إيرانيين إن أحد أمثلة تقدم طهران هو في القضية النووية التي حققت الأمة الإيرانية بحق انتصارا كبيرا فيها، وإن من يعارضون برنامج إيران النووي يتراجعون بسبب إصرار إيران عليه.

وتابع "الناس الذين كانوا يقولون إن النشاط النووي الإيراني يجب تفكيكه يقولون الآن إننا مستعدون لتقبل تقدمكم بشرط ألا يستمر لأجل غير مسمى وهذا تحقق عن طريق المثابرة".

 اتهام
وفي العاصمة النمساوية فينا أعلن السفير البريطاني لدى الوكالة الذرية سايمون سميث أن الوثائق التي قدمت يوم الاثنين إلى مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية تظهر أن إيران قد تكون سعت إلى تطوير سلاح نووي بعد عام 2003.

وأوضح أن العناصر التي قدمت تضمنت معلومات عن أنشطة محتملة حول أسلحة نووية بعد ذلك العام.

من جهته أعلن سفير إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي أصغر سلطانية الثلاثاء "أن مصداقية الوكالة ستكون على المحك إذا ما أعارت الادعاءات التي لا أساس لها حول الأهداف العسكرية للبرنامج النووي الإيراني، اهتماما".

وأضاف أن هذه الادعاءات لا تتعلق مباشرة بالملف النووي "وهي بالتالي خارج نطاق نشاط" الوكالة الدولية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة