مقتل ستة من الصحوة ومصرع جندي أميركي غربي بغداد   
الجمعة 1429/2/2 هـ - الموافق 8/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 2:34 (مكة المكرمة)، 23:34 (غرينتش)

عناصر الصحوة أثناء دورية سابقة قرب بعقوبة (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت الشرطة العراقية مقتل ستة من عناصر تابعة لمجالس الصحوة التي تحارب تنظيم القاعدة، بينهم ثلاثة من عائلة واحدة قرب مدينة بعقوبة التابعة لمحافظة ديالى شمال شرق بغداد.

وقال المقدم في الشرطة نجم الصميدعي إن "عددا من المسلحين التابعين للقاعدة اقتحموا منزل عائلة جميل داود الزيدي في بلدة المرادية وأخرجوا النساء والأطفال ثم قاموا بإعدام ثلاثة رجال داخل المنزل"، وأضاف أن "المسلحين فخخوا المنزل قبل أن يغادروه وفجروه فوق جثث الضحايا".

كما قتل ثلاثة من عناصر الصحوة وأصيب سبعة آخرون في انفجار سيارة مفخخة قرب بلدة المدائن جنوب بغداد.

من جهتها أعلنت مصادر في الشرطة العراقية مقتل أربعة من عناصر تنظيم القاعدة بينهم قياديان في عمليتين منفصلتين شمال بغداد الأولى في شرق تكريت والثانية في سامراء.

طفل عراقي عند منزل تعرض لإطلاق رصاص أثناء المداهمة الأميركية لمدينة الصدر (الفرنسية)
غارات أميركية

في هذه الأثناء أعلن الجيش الأميركي أنه قتل خمسة يشتبه بأنهم من عناصر القاعدة قرب الخالص شمال شرق بغداد، كما اعتقل مشتبها به آخر وعثر على مخبأين كبيرين للأسلحة في حي الغزالية غرب بغداد. وأشار إلى أن جنودا أميركيين اعتقلوا كذلك ضابطا سابقا في الجيش العراقي جنوبي بغداد بتهمة تهريب أسلحة.

وقبل ذلك قالت الشرطة إن ثلاثة أشخاص بينهم امرأة وفتاة أصيبوا في اشتباكات، كما اعتقل 16 شخصا بعد أن دهمت القوات الأميركية حي مدينة الصدر شرقي بغداد.

وذكر متحدث عسكري أميركي أن شخصا قتل وأصيب آخر عندما نفذ جنود أميركيون وعراقيون عمليات مداهمة استهدفت عناصر متورطة بشن هجمات على القوات الأميركية والعراقية.

وفي بغداد أيضا جرح ثلاثة من عناصر الشرطة في انفجار قنبلة استهدف دورية للشرطة في حي المنصور غربي المدينة، كما أصيب شرطيان آخران في انفجار مماثل في سلمان بك التي تقع جنوب شرقي العاصمة.

وفي كربلاء قالت الشرطة إنها اعتقلت 11 عضوا من جماعة "جند السماء" قرب هذه المدينة الواقعة جنوب غرب بغداد.

وفي تطور سابق قال الجيش الأميركي في بيان إن أحد جنوده قتل في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريته غربي العاصمة العراقية, ليرتفع إلى 3950 عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا منذ غزو العراق في مارس/ آذار 2003، حسب إحصاءات وزارة الدفاع الأميركية.

نوري المالكي وطارق الهاشمي بحثا مع كبار القادة العسكريين خطط هجوم الموصل (الفرنسية)
هجوم الموصل
في هذه الأثناء عقد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اجتماعا في بغداد ضم كبار المسؤولين العسكريين لبحث الاستعدادات الجارية "لتطهير" مدينة الموصل من المسلحين بعد التفجيرات الأخيرة التي استهدفت منطقة الزنجيلي وخلفت 60 قتيلا.

وحضر الاجتماع نائب الرئيس طارق الهاشمي ووزير الدفاع عبد القادر العبيدي والداخلية جواد البولاني ومحافظ نينوى إضافة إلى قادة عسكريين.

وكان المالكي زار الموصل السبت الماضي حيث قال إن الأوان قد حان لإطلاق معركة الحسم ضد ما سماه الإرهاب في محافظة نينوى.

من جهته أعلن الزعيم الشيعي مقتدى الصدر "التبرؤ" من أي فرد في جيش المهدي يقوم بأعمال مسلحة أثناء فترة التجميد التي تنتهي آخر الشهر الجاري.

وتأتي تصريحات الصدر عقب أحداث شهدتها مدينة العمارة جنوب بغداد مؤخرا، وقتل فيها ثلاثة ضباط في الشرطة بعد العثور على جثة أحد قياديي التيار الصدري إثر اعتقاله من جانب قوة من الجيش.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة