احتجاجات ضد أميركا قبيل إعدام باكستاني في فرجينيا   
الخميس 1423/9/10 هـ - الموافق 14/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مير إميل كانسي
تظاهر المئات في أنحاء باكستان قبل ساعات من تنفيذ الإعدام على الباكستاني مير إميل كانسي بولاية فرجينيا الأميركية بعد إدانته بقتل اثنين من موظفي وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية عام 1993.

وحمل المتظاهرون في ملتان بإقليم البنجاب لافتات وهتفوا بشعارات تندد بالرئيس الأميركي جورج بوش الذي وصفوه بأنه "عدو المسلمين", وطالبوه بالتوقف عن التدخل في الشؤون الداخلية لباكستان. كما هتفوا ضد الرئيس الباكستاني الأسبق فاروق ليغاري "لدوره في اعتقال كانسي".

وفي كويتا مسقط رأس كانسي خرج نحو مائتي متظاهر إلى شوارع المدينة وهم يهتفون بشعارات ضد بوش وأحرقوا مجسما له وأعلاما أميركية. وقد مضت التظاهرة بسلام وسط حراسة أمنية مشددة تركزت حول الكنائس ومقار البعثات الأجنبية.

وقد أعلنت الخارجية الأميركية إغلاق سفارتها في إسلام آباد وقنصلياتها في بيشاور ولاهور وكراتشي. وطلبت من مواطنيها في باكستان اتخاذ أعلى درجات الحيطة والحذر خشية تعرضهم لأعمال انتقامية على خلفية هذه القضية.

وكان كانسي قد هرب إلى باكستان بعد اتهامه بالقتل وأصبح واحدا من أكثر المطلوبين لأجهزة الأمن الأميركية. وفي عام 1997 تمكن عملاء لمكتب التحقيقات الفدرالية FBI من اعتقاله ونقله إلى الولايات المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة