إندونيسيا تتشدد مع حركة آتشه وإكسون ترفض الرحيل   
الجمعة 1424/3/7 هـ - الموافق 9/5/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود إندونيسيون في إحدى العمليات العسكرية بإقليم آتشه (أرشيف)
اعتقلت الشرطة الإندونيسية أربعة من أعضاء حركة تحرير آتشه الذين يمثلونها في اللجنة الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار الموقع بين جاكرتا والحركة في التاسع من ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وقال أحد أعضاء اللجنة إن الشرطة اعتقلت أعضاء الحركة الأربعة عندما كانوا يستعدون للسفر من المطار إلى جاكرتا مؤكدا أنه لا يعرف سبب احتجازهم.

وفي تطور يعكس مدى تعقيد الموقف العسكري في إقليم آتشه أبحرت سبع سفن حربية إندونيسية تحمل ثلاثة آلاف من رجال البحرية باتجاه الإقليم استعدادا للعملية العسكرية المحتملة التي ستشنها الحكومة ضد مقاتلي حركة آتشه.

من جهة أخرى أكدت شركة النفط الأميركية العملاقة إكسون موبيل أنها لا تعتزم إجلاء موظفيها من إقليم آتشه الإندونيسي رغم تصاعد التوتر بين الحكومة والمتمردين هناك.

وقال المتحدث باسم الشركة "ليس لدينا خطط لنقل موظفينا من إقليم آتشه"، ورفض التعليق على إجراءات الأمن والسلامة التي اتخذتها الشركة في الإقليم، لكنه استدرك قائلا "تولي الإدارة أهمية قصوى لأمن وسلامة العاملين والمتعاقدين مع الشركات التابعة لإكسون موبيل في إندونيسيا وأسرهم".

وأكدت الشركة أيضا أن مستويات إنتاجها طبيعية وتصل إلى 1.5 مليار قدم مربع من الغاز الطبيعي يوميا.

وقد حددت الحكومة الإندونيسية 12 مايو/ أيار مهلة نهائية لحركة آتشه للقبول بصيغة الحكم الذاتي وإلقاء السلاح والتخلي عن فكرة الاستقلال.

ولكن الحركة رفضت هذه المقترحات وحذرت عددا من الشركات الكبرى العاملة في الإقليم ومنها إكسون موبيل بأنها ستصبح أهدافا عسكرية مشروعة إذا لم توقف نشاطاتها في الإقليم في غضون 24 ساعة من إعلان الحكومة الإندونيسية الحرب.

من جانبه أكد وزير الطاقة والتعدين الإندونيسي بورنومو يوسجيانتورو أن إكسون موبيل -وهي أكبر شركة نفطية في العالم- ليست بحاجة إلى وقف نشاطها لأن الأمن مستتب، وقال "لا توجد مشاكل حتى الآن، ولم ترد أي تقارير عن تعطل الإنتاج".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة