ملتقى بالجزائر يسبر أغوار شعر وموسيقى التصوف   
الأحد 1425/8/19 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 22:29 (مكة المكرمة)، 19:29 (غرينتش)

استضافت مدينة مستغانم غربي الجزائر ملتقى دوليا حول التصوف بعنوان "الصوفية ثقافة وموسيقى" حضره باحثون وجامعيون جزائريون وأجانب متخصصون بالتراث الإسلامي.

وأشار المشاركون بالملتقى في مداخلاتهم إلى الدور الذي قامت به الزوايا، وهي أماكن عبادة وتعليم ديني، في إظهار البعد الروحي للمجتمع الإسلامي.

وتناول النقاش مكانة الموسيقى والشعر على وجه الخصوص في حياة المتصوفين إضافة إلى حلقات الذكر والمديح التي كان الصوفيون يلزمونها.

وذكر أحمد بن عون الأستاذ في جامعة بربينيون الفرنسية أن أشعار المتصوفة وحلقات المدح تقترح على المؤمن نشوة للروح بعيدا عن عالم الماديات، وتتجاوز الجغرافيا لتصبح عالمية بطبيعتها.

وأشار الباحثون في مداخلاتهم إلى الدور البارز الذي قام به أعلام التصوف في مجال المحافظة على تماسك المجتمع في وجه الاحتلال كسيدي لخضر بن خلوف شاعر مستغانم في القرن السادس عشر المعروف بمقاومته للاحتلال الإسباني.

وينظم على هامش الملتقى مهرجان للمديح الديني وشعر التصوف يشارك فيه شعراء من المنطقة ومن مختلف مناطق الوطن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة