اعتداءات على سائقي أجرة فلسطينيين أبطالها يهود متدينون   
الأربعاء 1429/6/8 هـ - الموافق 11/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 21:43 (مكة المكرمة)، 18:43 (غرينتش)
المتطرفون اليهود خطر يهدد سائقي الأجرة الفلسطينيين (الفرنسية- ارشيف)
يتعرض عدد من سائقي الأجرة الفلسطينيين لحوادث اعتداء على يد شبان في الأحياء التي يقطنها متدينون يهود.

وبثت وسائل الإعلام الإسرائيلية الأسبوع الماضي مشاهد التقطتها كاميرا مراقبة أظهرت عشرات من الفتيان اليهود يهاجمون شابين فلسطينيين من أصحاب سيارات الأجرة بحي في مستوطنة "بسغات زئيف" في القدس الشرقية المحتلة.

وتلقى أحد الشابين طعنة سكين في ظهره، بينما تعرض الآخر للضرب حتى خارت قواه وسقط مغميا عليه.

وقال عز الدين نصار إن ثلاثة شبان يهودا متطرفين رشقوا وجهه بالحجارة عندما علموا بأنه فلسطيني أثناء قيادته سيارة أجرة عام 2007.

ويضيف عز الدين أنه يتفادى منذ تلك الليلة القيادة ليلا ويتحاشي الأحياء التي يقطنها متدينون متطرفون.

وأوضح بهجت سلهب، الذي رشقت سيارته بالحجارة قبل ستة أشهر في حي "بيت إسرائيل"، أن الاعتداءات تزداد خطورة في الأعياد اليهودية خصوصا "عيد المساخر" الذي يسمح فيه بتناول الخمور بكميات كبيرة.

حل ذكي
وجد أحد زملاء عز الدين من السائقين حلا ذكيا، حيث يرتدي قلنسوة يهودية كلما دخل حيا يقطنه متدينون يهود، فيظنه العابرون أنه يهودي متدين.

وعن أسباب قيام هؤلاء الشبان بتلك الاعتداءات، قال عالم الاجتماع والمتخصص بمسائل التطرف مناحيم فريدمان إن هؤلاء الشبان مهمشون في مناطقهم، ورغم كونهم يقصدون المدارس الدينية فإنهم لا يدرسون بالمعنى الحقيقي بل يتسكعون في الشوارع بحثا عن الإثارة.

وأضاف فريدمان أن هذه الفئة التي تتبنى مواقف متطرفة، متأثرة كثيرا بفكر الحاخام العنصري مئير كاهانا الذي اغتيل في نيويورك عام 1990 وكان يحض على الثأر من العرب.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة