FBI يعدل سياساته الأمنية تجاه قضايا الإرهاب   
الاثنين 1423/3/23 هـ - الموافق 3/6/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مدير FBI يشرح في مؤتمر صحفي أسباب التعديلات على السياسة الأمنية لمكتبه الأسبوع الماضي
ذكرت مصادر صحفية وصفت بالموثوقة في واشنطن أن طلبات التفتيش التي يصدرها مكتب التحقيقات الاتحادي في قضايا مكافحة الإرهاب سوف يبت فيها شخصيا رئيس المكتب في إطار سياسة معدلة سيعلن عنها لاحقا.

ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين اتحاديين ومحليين على علم بالسياسة الجديدة قولهم إن طلبات التفتيش -التي تصدر بموجب قانون مراقبة الاستخبارات للأجانب- ستعرض فورا على رئيس إدارة مكافحة الإرهاب والتجسس في مكتب التحقيقات الاتحادي ديل واتسون وعلى مدير مكتب التحقيقات روبرت مولر إذا رفضها الرئيس المباشر.

وأكد المصدر أن السياسة الجديدة طبقت فعلا منذ أسابيع على إثر انتقادات للمشاكل التي عوقت ضباط منيابوليس في التحقيق مع زكريا موسوي الذي اتهم في وقت لاحق بالتآمر والتورط في هجمات 11 سبتمبر/ أيلول.

وكانت ضابطة في منيابوليس قد شكت لمدير مكتب التحقيقات من أن مسؤولي واشنطن أساؤوا التعامل مع قضية موسوي. وقالت كولين رولي في رسالة وقعت في 13 صفحة إن مقر قيادة مكتب التحقيقات عوق عمل الضباط المحليين, وكان يجب أن يوافق على طلب تفتيش خاص بقضية موسوي الذي اعتقل في أغسطس/ آب بعد أن أثار الشبهات حوله في مدرسة لتعلم الطيران بمينيسوتا.

واتهم موسوي في ديسمبر/ كانون الأول بالتآمر لتنفيذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول. وتشك السلطات الأميركية في أنه كان يعتزم الانضمام إلى 19 مهاجما خطفوا أربع طائرات ركاب ونفذوا بها الهجمات.

من جهة أخرى أعلن مدير مكتب التحقيقات الفدرالي روبرت مولر أن واشنطن أحبطت ما وصفه بهجمات إرهابية محتملة في الولايات المتحدة وخارجها بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول. وأدلى مولر بهذه التصريحات لشبكة CNN الإخبارية في الوقت الذي يتعرض فيه مكتبه لوابل من نيران منتقديه بما في ذلك أعضاء في الكونغرس بسبب فشله في التعامل بصورة صحيحة مع معلومات كان من المحتمل أن تمنع وقوع الهجمات على واشنطن ونيويورك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة