لافروف: العقوبات الأميركية عائق أمام علاقتنا بواشنطن   
الخميس 1437/2/28 هـ - الموافق 10/12/2015 م (آخر تحديث) الساعة 18:12 (مكة المكرمة)، 15:12 (غرينتش)
نقلت صحيفة إيطالية عن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قوله اليوم الخميس إن روسيا تريد إصلاح العلاقات مع الولايات المتحدة، لكنها لن تكون قادرة على فعل هذا طالما أن  إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما تدعم العقوبات الاقتصادية على موسكو جراء دورها في الأزمة الأوكرانية.
 
وقال لافروف في مقابلة اليوم الخميس مع صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية "طالما يقوم نائب أوباما جو بايدن بالتجول في أوروبا وهو يوصي باستمرار العقوبات على روسيا من دون الأخذ في الاعتبار كيف تتصرف كييف تحت وطأة الضغوط الغربية فلن نكون قادرين على التوصل إلى أي تفاهم".
 
وأضاف أن القوات الروسية والأميركية والعربية الموجودة في سوريا حاليا يمكنها أن تهزم مجتمعة تنظيم الدولة الإسلامية، لكن تأسيس هذا التحالف لن يكون ممكنا دون الاتفاق مسبقا على مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد.
 
وقال لافروف "إذا كان الشركاء في التحالف المحتمل يستمرون في طلب وضع تاريخ محدد لانسحاب الأسد من المشهد (السياسي) فسنجيب بأن هذا الأمر ضد القانون وضد الديمقراطية".
 
وأشار إلى أنه لا يعرف مكان زعيم تنظيم الدولة أبو بكر البغدادي، لكنه يملك معلومات عن اختراق خلايا التنظيم صفوف الجيش في ليبيا.
 
واعتبر لافروف أن القرار الغربي الإطاحة بمعمر القذافي كان خطأ، مشددا على أن روسيا تدعم خطة للأمم المتحدة لإعادة الاستقرار إلى ليبيا "على الرغم من أنها تنطوي على مخاطر".
 
وأضاف أن اجتماعا مقررا في روما في 13 ديسمبر/كانون الأول في مسعى للتوصل إلى اتفاق في ليبيا سيكون مهما لكنه لن يحل المشكلة برمتها.
 
ويتوقع أن يلتقي كل من لافروف والرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري الأسبوع المقبل لمناقشة الصراع في أوكرانيا وسوريا.
 
كما تلتقي روسيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة في جنيف يوم غد الجمعة لإجراء محادثات بشأن الحرب الأهلية المستمرة منذ نحو خمس سنوات في سوريا وتنظيم الدولة هناك.
وفرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات على روسيا بعد ضمها شبه جزيرة القرم الأوكرانية العام الماضي، كما تتهم الدول الغربية موسكو بدعم حركة التمرد الانفصالية في شرق أوكرانيا التي قتل بسببها أكثر من تسعة آلاف شخص.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة