إيران وتركيا تدعوان لهدنة بسوريا في رمضان   
السبت 5/9/1434 هـ - الموافق 13/7/2013 م (آخر تحديث) الساعة 0:22 (مكة المكرمة)، 21:22 (غرينتش)
داود أوغلو (يمين) وصالحي.. تناغم بشأن هدنة رمضان بسوريا وتباين في مواقف أخرى (الفرنسية-أرشيف)

دعت كلٌ من تركيا وإيران اليوم الجمعة إلى وقف إطلاق النار في سوريا خلال شهر رمضان.

وجاءت المناشدة على لسان وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو ونظيره الإيراني علي أكبر صالحي في العاصمة التركية أنقرة.

وتعتبر إيران حليفاً قوياً للرئيس السوري بشار الأسد، بينما تدعم تركيا المعارضة السورية، بما فيها المسلحون الذين يقاتلون القوات الحكومية.

وقال الوزيران إن على قوات الأسد وعناصر المعارضة المسلحة أن تلتزم بوقف إطلاق النار في رمضان.

ونقل موقع صحيفة "حريت" التركية عن داود أوغلو قوله في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإيراني في إسطنبول، إنه يجب أن تتوقف المجزرة.

وأضاف "من المستحيل أن نرى أنه من الشرعي قصف المدنيين، على الأخص خلال شهر رمضان. نحن ندعو إلى وقف إطلاق النار ليتمكن إخواننا السوريون من عيش رمضان".

وقال صالحي إن على الدول الإسلامية أن تكون أقرب إلى بعضها خلال رمضان، معرباً عن أسفه في أن تشهد بعض الدول الإسلامية دماء المدنيين وهي لا تزال تسفك، آملاً في الوقت نفسه في تحقيق وقف إطلاق نار خلال شهر الصوم.

وعلى الرغم من التناغم الذي بدا بين البلدين في هذه التصريحات، إلا أن التباين في وجهات النظر برزت عندما سُئل داود أوغلو عن دعم بلاده للمعارضة المسلحة حيث دعا كافة الأجانب المتورطين في الصراع -بمن فيهم مقاتلو حزب الله اللبناني المدعوم من إيران- إلى مغادرة سوريا.

وسبق للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أن دعا إلى وقف إطلاق نار في سوريا خلال شهر رمضان.

وتُعد زيارة وزير الخارجية الإيرانية علي أكبر صالحي الأولى إلى تركيا منذ انتخاب الإصلاحي الشيخ حسن روحاني رئيساً لإيران.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة