انفجاران في إندونيسيا يخلفان 30 قتيلا و120جريحا   
السبت 1423/8/6 هـ - الموافق 12/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

فرق الإطفاء تحاول إخماد الحرائق الناجمة عن الانفجار

قتل 30 شخصا على الأقل منهم 18 من الأجانب وأصيب أكثر من 120 آخرين في انفجارين، وقعا في وقت واحد في جزيرة بالي السياحية مساء السبت.

وأدى الانفجار الأعنف إلى احتراق مرقصين عند شاطئ الجزيرة حسبما أفادت السلطات المحلية ووسائل الإعلام، وهو الذي أوقع العدد الكبير من القتلى والجرحى. ووقع الانفجار عند شاطئ كوتا الشهير -المنتجع السياحي الأبرز حيث يرتاده السياح الأجانب- مما أحدث الكثير من الدمار في المنطقة.

وقال ضابط شرطة إن الانفجار الثاني وقع على بعد 100 متر عن القنصلية الأميركية في مدينة دينسباسار عاصمة بالي. وأضاف أن الانفجار تسببت به قنبلة محلية الصنع. وتفيد المعطيات الأولية أن الانفجار لم يسفر عن وقوع قتلى أو جرحى.

وأفاد مراسل الجزيرة في جاكرتا أن عدد القتلى يمكن أن يرتفع كثيرا إذ أن رجال الإنقاذ لم يكملوا انتشال الجثث من تحت الأنقاض. وأضاف أن رواد المرقصين من السياح الأجانب في العادة وكانا مكتظين بالزبائن لكون يوم السبت عطلة رسمية في إندونيسيا.

وتحدث شهود عيان عن فوضى سادت منطقة الانفجار في محيط مرقصي ساري وبادي الليليين. وقال شاهد عيان إن حطام زجاج نوافذ المتاجر تطاير لمسافة 500 متر، كما أن أضرارا كبيرة لحقت بالعديد من السيارات الواقفة بالجوار. وقال مسؤول في مستشفى محلي إن من بين المصابين أميركيين وأستراليين وأوروبيين، وإن الجروح تراوح بين خطيرة وطفيفة.

ولم تتضح على الفور أسباب الانفجارين، وفتحت الشرطة التي هرعت إلى مكاني الانفجارين للتحقيق في الأمر.

وتعتر جزيرة بالي المنطقة السياحية الأولى في إندونيسيا ويرتادها في العادة سياح من أوروبا والولايات المتحدة

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة