هل تؤدي مفاوضات جنيف لاتفاق بشأن نووي إيران؟   
السبت 1435/1/20 هـ - الموافق 23/11/2013 م (آخر تحديث) الساعة 16:08 (مكة المكرمة)، 13:08 (غرينتش)
إيران تصر على حقها في تخصيب اليورانيوم وتقول إن برنامجها النووي للأغراض السلمية (رويترز)

تناولت صحف أميركية أزمة البرنامج النووي الإيراني، وما تعلق بالمحادثات الجارية بجنيف، وقال بعضها إن إصرار إيران على تخصيب اليورانيوم يعيق التوصل لاتفاق، وإن إسرائيل قد "تضطر لحماية الغرب والعالم من الخطر النووي الإيراني"، وقالت أخرى إن الدول المتفاوضة قد تتوصل لاتفاق.

فقد قالت صحيفة واشنطن بوست -في مقال للكاتبة جنيفير روبين- إن المفاوضات بين القوى العالمية وإيران بشأن النووي الإيراني تواجه صعوبات كبيرة، وخاصة في ظل إصرار طهران على حقها في تخصيب اليورانيوم.

وأشارت الصحيفة إلى أن ستة قرارات سبق أن صدرت عن الأمم المتحدة بما يتعلق بالنووي الإيراني، وأن تلك القرارات تكشف عن انتهاكات صارخة تقوم بها طهران بحق القانون الدولي في هذا الشأن، وأن إيران ربما تسعى للحصول على أسلحة نووية.

وأضافت الصحيفة بالقول إنه إذا كانت الولايات المتحدة -وهي القوة العظمى الوحيدة في العالم- ترفض أن تقوم بدورها كدولة عظمى وأن تتصرف بحزم لحماية الغرب من الخطر النووي الإيراني، فإن إسرائيل قد تضطر للقيام  بذلك الدور من حماية الغرب والعالم من الخطر النووي الإيراني بالنيابة عن أميركا.

بعض الصحف أعربت عن الأمل في توصل دبلوماسي الدول المجتمعة في جنيف لاتفاق تاريخي بشأن نووي إيران

اتفاق محتمل
لكن الصحيفة استدركت في تقرير منفصل إلى الإشارة بأن وزير الخارجية الأميركي جون كيري التحق بالمفاوضات التي تجري في جنيف، مما يبعث الأمل في التوصل لاتفاق تاريخي بشأن نووي إيران.

من جانبها أوردت صحيفة واشنطن تايمز أن محادثات النووي الإيراني التي تجري بجنيف تواجه عقبات، كتلك التي ظهرت في الجولات السابقة من المفاوضات، مشيرة إلى أن إيران تصر على التمسك بحقها في تخصيب اليورانيوم، مضيفة أن تخصيب اليورانيوم يعتبر خطوة على طريق حصول طهران على أسلحة نووية.

وفي سياق متصل تساءلت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور فيما إذا كانت المفاوضات بجنيف ستسفر عن اتفاق بشأن النووي الإيراني هذه المرة؟ وسط حذر المسؤولين في الخارجية الأميركية إزاء أي انفراجة محتملة، خاصة في ظل تعثر المفاوضات السابقة المفاجئ في التوصل لاتفاق.

من جانبها أشارت مجلة تايم إلى أن الدول المعنية بالمفاوضات في جنيف بشأن النووي الإيراني، أرسلت بدبلوماسيين على مستوى أعلى للجولة الحالية من المحادثات هذه المرة.

يُشار إلى أن الجولة الحالية من المفاوضات استؤنفت في جنيف بعد أن فشلت الجولة السابقة أوائل الشهر الجاري، وسط تخوف دولي خاصة من جانب إسرائيل وفرنسا إزاء سعي طهران للحصول على أسلحة نووية، ووسط تحذيرات بأن أزمة النووي الإيراني تتسب في صدع بالعلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة.
وتجري المفاوضات في جنيف بين إيران والقوى العالمية المتمثلة في مجموعة "5+1" (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا إضافة إلى ألمانيا).

 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة