برلين تطالب بوقف التخصيب وطهران ترفض التفاوض المشروط   
الأحد 1427/5/29 هـ - الموافق 25/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:56 (مكة المكرمة)، 22:56 (غرينتش)

منوشهر متكي رفض تحذيرات فرانك فالتر شتاينماير من تعرض طهران لعزلة دولية (الفرنسية)

دعا وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير طهران لوقف تخصيب اليورانيوم إذا أرادت التفاوض مع الدول الكبرى بشأن عرض الحوافز. جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإيراني منوشهر متكي عقب محادثاتهما ببرلين.

وقال شتاينماير إن الأزمة وصلت لمرحلة حاسمة، فإما أن يتصاعد النزاع أو يتم انتهاز الفرصة الحالية للتوصل إلى تعاون شامل مع طهران. وأكد أنه يتوقع ردا مع الجانب الإيراني على العرض في أقرب وقت ممكن.

متكي رد بالقول إن بلاده ترحب بالمفاوضات لكن دون شروط مسبقة، موضحا أن محادثاته مع شتاينماير جرت في أجواء إيجابية.

وأضاف أن بلاده مازالت تدرس العرض الذي قال إنه تضمن نقاطا إيجابية. لكن الوزير الإيراني تحدث عما أسماه بجوانب غموض في العرض وتساؤلات لبلاده تريد إجابات عليها.


تغطية خاصة
موعد الرد
ولم يحدد متكي موعدا لرد بلاده، مؤكدا أنها ستبلغ به الأوروبيين فور الانتهاء من دراسة العرض. وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أعلن الأسبوع الماضي أن طهران أمامها حتى منتصف أغسطس/ آب المقبل، بينما رفض الغرب بقيادة واشنطن الانتظار حتى هذا الموعد.

وردا على تحذير شتاينماير لطهران مما أسماه بالعزلة الدولية، قال متكي إن بلاده تحظى بتأييد الدول الإسلامية.

واتفق الجانبان على أن يلتقي الوزير الإيراني قريبا بالمنسق الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا لبحث الموضوع.

العرض الذي قدمته الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن إضافة لألمانيا يشمل وعودا بتوفير تكنولوجيا نووية للأغراض السلمية مقابل تخلي طهران عن الأنشطة النووية الحساسة. ومن شأن الرفض الإيراني أن يعيد الملف مرة أخرى لمجلس الأمن حيث تسعى واشنطن وأوروبا لاستصدار قرار يؤدي لفرض عقوبات.

وقد أحيط مقر المحادثات بإجراءات أمنية مشددة حيث تظاهر العشرات من المعارضين للحكومة الإيرانية ضد زيارة متكي.

وساطة تركية
وإلى طهران توجه وزير الخارجية التركي عبد الله غل لإجراء محادثات مع كبار المسؤولين تركز على الملف النوووي. وقال غل في تصريحات للصحافيين بأنقرة إنه يحل ما أسماه برسالة مصالحة من رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إلى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد.

وأوضح أن الرسالة تطالب طهران بالتعاون مع المجتمع الدولي لتبديد القلق بشأن برنامجها النووي. وأضاف أن بلاده تسعى لحل الأزمة عبر الجهود الدبلوماسية لمنع تصعيد التوتر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة