نصر الله: عدوان تموز قرار أميركي بتواطؤ داخلي وإقليمي   
الاثنين 1428/4/19 هـ - الموافق 7/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 2:02 (مكة المكرمة)، 23:02 (غرينتش)
نصر الله جدد رفض حزب الله إقرار المحكمة الدولية في مجلس الأمن (الفرنسية)

قال زعيم حزب الله حسن نصر الله إن تقرير فينوغراد لم يكشف خلفية اتخاذ قرار العدوان الإسرائيلي على لبنان في يوليو/ تموز الماضي.
 
وقال نصر الله في لقاء مع قناة العالم الإيرانية إن "نشر الأجزاء السرية سيكشف أن الإدارة الأميركية هي التي اتخذت القرار، وسيظهر تواطؤ عدد من الأطراف الداخلية اللبنانية والإقليمية في العدوان".
 
وأضاف نصر الله أن قرار الحرب لم يكن إسرائيليا بل أميركيا كجزء من مشروع واشنطن "لترتيب منطقة الشرق الأوسط وفق مصالحها والمصالح الإسرائيلية".
 
وحمل تقرير فينوغراد أولمرت ووزير دفاعه عمير بيرتس مسؤولية "الفشل الذريع" في إدارة الحرب التي خلفت مقتل 1200 لبناني أغلبهم مدنيون و162 قتيلا إسرائيليا معظمهم عسكريون.
 
المحكمة الدولية
كما جدد نصر الله رفض إقرار المحكمة الدولية في اغتيال رفيق الحريري في مجلس الأمن قائلا إن أي قرار بذلك يصدر سيعتبر بلا قيمة لأنه يخرق السيادة اللبنانية.
 
وتعتبر نقطة المحكمة الدولية من أهم نقاط الخلاف بين المعارضة والأغلبية التي تريد إقرارها في مجلس الأمن بعد أن تعذر ذلك في البرلمان الذي رفض رئيسه نبيه بري الدعوة لالتئامه بدعوى أن الحكومة الحالية غير شرعية بعد استقالة ستة وزراء.

وكان أعضاء نافذون في مجلس الأمن الدولي قالوا إن المجلس قد يتحرك قريبا لتجاوز مأزق إنشاء "المحكمة الخاصة بلبنان".

وأجرى أعضاء المجلس الأربعاء الماضي مشاورات قدم خلالها المستشار القانوني الأممي نيكولا ميشال تقريرا عن زيارته الأخيرة للبنان أشار فيه إلى أنه لم يتمكن من تجاوز المأزق السياسي حول إنشاء محكمة دولية.

الفصل السابع
وقال حينها السفير الأميركي في الأمم المتحدة زلماي خليل زاد إن التحركات من أجل المحكمة "متعثرة", وإن المجلس يستطيع مساعدة اللبنانيين بإنشائها باللجوء للفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يضفي طابعا إلزاميا على قرارات المجلس.

وحذر المندوب الروسي فيتالي تشوركين اللبنانيين من كثرة اللجوء المنهجي لمجلس الأمن, قائلا إنه لا يمكن للشعب اللبناني الاعتماد على المجلس لحل كل مشاكله, واعتبر أن الوقت ما زال متاحا أمام الأطراف اللبنانية للتوصل إلى اتفاق.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة