الإفراج عن جندي أميركي اتهم بالرشوة بالعراق   
الجمعة 1428/8/11 هـ - الموافق 24/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 19:37 (مكة المكرمة)، 16:37 (غرينتش)
المال مقابل الأعمال (رويترز-أرشيف)
أمرت المحكمة الاتحادية في مانهاتن بنيويورك بالإفراج عن ضابط بالجيش الأميركي اعتقل بتهمة تلقي رشى قدرها 50 ألف دولار نظير مساعدة إحدى الشركات الأمنية بالحصول على عقود في العراق.
 
وكان النقيب أوستين كي (27 عاما), اعتقل أمس بتهمة الرشوة, التي يعاقب مرتكبها بالسجن 15 عاما حدا أقصى والغرامة 250 ألف دولار, قبل أن يفرج عنه بكفالة قدرها 500 ألف دولار.
 
ووفقا لأسوشيتدبرس لا يتعين على أوستين كي إيداع أي مبلغ نقدي أو أصول نظير المبلغ، ذلك أنه يتوقع منه أن يظل تحت إشراف الجيش الأميركي في فورت درام بنيويورك حيث يتمركز مع الفرقة العاشرة.
 
وقالت السلطات الاتحادية إن التهم سيقت ضد أوستين, وهو ضابط إمدادات, بسبب التصرفات التي بدرت منه هذا الشهر عندما كان متمركزا في بغداد، حيث كان مشرفا على إدارة عقود الخدمات والإمدادات التي تقدر قيمتها بمئات الألوف من الدولارات.
 
واتهم الادعاء الضابط بطلب 125 ألف دولار في يوليو/ تموز الماضي من مواطن أميركي يمتلك شركة تقدم خدمات وإمدادات في العراق عن طريق عقود للجيش الأميركي.
 
غير أن صاحب الشركة أبلغ سلطات إنفاذ القانون بتلك الطلبات فما كان منها إلا أن رتبت لقاء بينهما يوم 11 أغسطس/ آب في قاعدة كامب ليبرتي.
 
وهناك نقل أوستين لصاحب العمل أن بإمكانه مساعدته في تأمين عقود مستقبلية لشركته مقابل 50 ألف دولار. كما طالب أوستين بمبلغ يعادل 5% من أي عقود يسندها إلى شركة الشاكي.
 
وذكر الشاكي أنه قدم للضابط مبلغ 50 ألف دولار نقدا، لكن سلطات إنفاذ القانون أوقفت المتهم واستردت منه المبلغ عند مغادرته مكان اللقاء.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة