تمارين عسكرية تركية قرب سوريا   
الأربعاء 1432/11/9 هـ - الموافق 5/10/2011 م (آخر تحديث) الساعة 12:05 (مكة المكرمة)، 9:05 (غرينتش)

شاحنات تركية جنوبي البلاد بانتظار دخولها الحدود مع سوريا (الفرنسية)

أعلنت تركيا أمس الثلاثاء أنها بصدد إجراء تدريبات عسكرية قرب الحدود مع سوريا وأن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قد يكشف عند زيارته مخيمات اللاجئين السوريين في بلاده في الأيام القادمة عن خطوات يتعين على أنقرة اتخاذها ضد دمشق.

وأشارت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية إلى أن هذه التحركات والتصريحات التركية تأتي بالتزامن مع ظهور الضابط السابق في الجيش السوري العقيد رياض أسعد وإعلانه من تركيا بطلان تقارير تحدثت عن اعتقاله وتسليمه لدمشق.

وذكرت القوات المسلحة التركية في موقعها على الإنترنت أمس أنها ستجري تدريبات عسكرية في منطقة هاتاي (لواء الإسكندرون) على مقربة من الحدود السورية اعتبارا من اليوم الأربعاء وحتى 13 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وأضافت أن التدريبات تجرى ضمن عملية روتينية باشتراك لواء عسكري ميكانيكي ونحو سبعمائة من جنود الاحتياط.

وفي حين قال أردوغان للصحفيين أمس -أثناء زيارة له إلى جنوب أفريقيا- إنه "لا يمكن لنا البقاء متفرجين لوقت أطول على التطورات التي تجري في سوريا"، أضافت وول ستريت جورنال أن رئيس الوزراء التركي أعلن دعم بلاده لمشروع قرار ضد سوريا في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

أردوغان قد يعلن عن خطوات تركية محتملة ضد سوريا أثناء زيارته المحتملة إلى مخيمات اللاجئيين السوريين في بلاده 
تقييم الأوضاع
وقال أردوغان إنه سيزور قريبا مخيمات في لواء الإسكندرون في بلاده قرب الحدود مع سوريا حيث يتواجد قرابة 7500 من السوريين الذين لجؤوا إلى الأراضي التركية في ظل الاضطرابات التي تشهدها بلادهم، مضيفا أنه سيجري تقييمه للأوضاع وأن تركيا ستعلن عن موقف لها بعد ذلك، وقد يشمل هذا الموقف فرض عقوبات، بحسب مسؤول تركي آخر.




وأما المسؤولون الأتراك فيواجهون ضغوطا أميركية وأوروبية من أجل اتخاذ أنقرة خطوات أخرى، إضافة إلى خطوة أنقرة المتمثلة في حظرها بيع السلاح إلى دمشق.

وتأتي الضغوط على تركيا في ظل ترددها سابقا في فرض عقوبات اقتصادية ضد سوريا بدعوى احتمال ترك تلك الخطوات آثارا سلبية على البلدين في آن واحد بشكل أكبر من التداعيات المحتملة على نظام الرئيس بشار الأسد بحد ذاته.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة