تايلند تنفي تحولها لقاعدة للجماعات الإسلامية   
الجمعة 1423/10/9 هـ - الموافق 13/12/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

نفت تايلند اليوم ما تردد عن استخدامها كقاعدة لجماعات إسلامية تخطط لشن هجمات في جنوبي شرقي آسيا, رغم اعترافها بدخول ناشط واحد على الأقل إلى البلاد.

وقال وزير الدفاع التايلندي ثاماراك إيسار أجورا للصحفيين "أستطيع القول بكل ثقة إنه لا توجد حركة إرهابية منظمة في بلادنا. قد يجيئون كسياح لا لعقد اجتماعات هنا".

وأبلغ مسؤول بالخارجية التايلندية الصحفيين الليلة الماضية أن أحد زعماء شبكة الجماعة الإسلامية ذات الصلة بتفجيرات بالي بإندونيسيا في أكتوبر/ تشرين الثاني الماضي زار تايلند. لكن المسؤول نفى أنه شكل خلايا إرهابية في البلاد.

وألقى بعض المسؤولين الإندونيسيين والأجانب مسؤولية هجوم بالي الذي قتل فيه 185 شخصا على الأقل على الجماعة الإسلامية وتنظيم القاعدة, لكن شرطة إندونيسيا لم تؤكد ذلك حتى الآن.

وينظر إلى تايلند باعتبارها واحدة من الدول الآسيوية التي يمكن أن تكون محطة لغسل أموال من تصفهم واشنطن بالمنظمات الإرهابية. لكن رئيس وزراء تايلند -التي تعيش فيها أقلية مسلمة في الجنوب- نفى أن تكون بلاده ملاذا آمنا للإرهابيين.

وأبدت واشنطن سابقا مخاوف من أن عناصر تنظيم القاعدة قد يكونون فروا من أفغانستان إلى جنوب شرقي آسيا والشرق الأوسط ودول أخرى. وسعت لمعرفة معلومات عن شبكات القاعدة ووسائل اتصالاتها والتحويلات المالية ومصادر التمويل, بالتعاون مع المسؤولين في العديد من دول المنطقة ومنها تايلند التي زارها مدير مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي روبرت مولر في وقت سابق من هذا العام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة