ضعف إقبال ومبيعات الكتاب العربي بمعرض طهران   
الأحد 1428/4/26 هـ - الموافق 13/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:24 (مكة المكرمة)، 21:24 (غرينتش)
الناشرون العرب انتقدوا إلغاء طهران الدعم السنوي للكتاب العربي (الجزيرة نت)
 
فاطمة الصمادي-طهران

اختتمت في العاصمة الإيرانية الدورة العشرون لمعرض طهران الدولي للكتاب وسط شكوى الناشرين العرب من ضعف الإقبال على الكتاب العربي وقلة المبيعات.
 
وأرجع الناشرون العرب ذلك الضعف إلى إلغاء الحكومة الإيرانية الدعم السنوي للكتاب العربي وحذفه من قسم الكتب الأجنبية, إضافة إلى مشكلات مكان العرض.

وخلال جولتنا في جناح دار الشروق التقينا حميد أكبري الذي قال إن الإقبال لم يكن في المستوى المطلوب وإن الدار قدمت تخفيضات على أسعار كتبها وصلت إلى 60%.
 
وأوضح أن المهتمين بالكتاب العربي تنوعت اهتماماتهم بين السياسة والتاريخ والفلسفة والأدب العربي، موضحا في الوقت ذاته أن الطلاب كانوا الفئة الأكثر إقبالا على القسم العربي.
 
خيبة أمل
جانب من أجنحة المقاومة المشاركة بالمعرض (الجزيرة نت)
بدوره لم يخف ناشر مصري -طلب عدم ذكر اسمه يشارك في المعرض منذ خمس سنوات- خيبة أمله من المشاركة هذا العام، موضحا أن الدعم الإيراني الذي كان يتجاوز الـ50% للكتاب العربي ألغي هذا العام وكان له تأثير سلبي للغاية إضافة إلى تغيير مكان العرض، وأوضح أن المكان الذي خصص للناشرين العرب لم يكن لائقا.
 
أما الناشر اللبناني محمد فولادكار من دار إحياء التراث العربي فوصف الإقبال بأنه كان ضعيفا للغاية، موضحا أن إلغاء الدعم كان له تأثير سلبي خاصة على الناشرين اللبنانيين، إذ إن الكثير من دور النشر في بلاده دمرت مخازن كتبها بالكامل ووصلت خسائرها إلى ملايين الدولارات.
 
تسهيلات
بالمقابل قال مساعد الشؤون الدولية في المعرض محمد رضا وصفي للجزيرة نت إن المشاركة العربية في هذا العام مقارنة بالعام السابق ارتفعت بنسبة 25%، مؤكدا أنه تم منح تسهيلات خاصة للناشرين العرب من ضمنها الإعفاء الكامل من أجرة المكان وترخيص الكتب وإجراءات الجمارك.
 
دور النشر اللبنانية شكت من المعاناة المضاعفة (الجزيرة نت)
وأوضح وصفي أن تحويل الكتاب العربي من قسم الكتاب الخارجي ومساواته بالكتاب الإيراني بحيث يتم الدفع والتعامل بالعملة الإيرانية جاء بغية تعزيز التبادل الثقافي بين إيران والعالم العربي ولتشجيع المواطنين على الإقبال على الكتاب العربي.
 
وأضاف أن ناشري بيروت المشاركين هذا العام حصلوا على تسهيلات خاصة بسبب ما تعرضوا له من خسائر نتيجة الحرب الإسرائيلية على لبنان في صيف 2006, مؤكدا أن التسهيلات شملت جميع الناشرين اللبنانيين دون استثناء.
 
وكان حزب الله اللبناني وحركتا المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي تواجدوا في المعرض أيضا عبر أجنحة كانت تعرض كتيبات وأفلاما وخرائط بهدف تقديم معلومات وإحصاءات تتعلق بآخر مستجدات الموضوع الفلسطيني وأنشطة المقاومة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة