فنزويلا تعلق برنامجها النووي   
الأربعاء 1432/4/12 هـ - الموافق 16/3/2011 م (آخر تحديث) الساعة 10:13 (مكة المكرمة)، 7:13 (غرينتش)

الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز (يسار) مع نظيره الروسي ديمتري ميدفيديف إثر توقيعهما
اتفاقا في موسكو العام الماضي لتطوير التعاون النووي بين بلديهما (الفرنسية-أرشيف)

علقت فنزويلا برنامجها النووي لتطوير الطاقة النووية في أعقاب الكارثة التي وقعت في اليابان. وقال الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز إن احتمال كارثة نووية في اليابان سيغير بطريقة قوية جدا خطط تطوير الطاقة النووية في العالم.

وكانت فنزويلا تأمل أن تحصل على أربعة آلاف ميغاوات من الكهرباء من محطة مزمعة للطاقة النووية, تبنيها روسيا عندما تصبح جاهزة للتشغيل في غضون عشر سنوات.

وقال شافيز إن الأحداث في اليابان بعد زلزال الجمعة الماضي الذي بلغت شدته تسع درجات, وما أعقبه من أمواج مد بحري عاتية (تسونامي) أظهر أن المخاطر المرتبطة بالطاقة النووية كبيرة جدا.

وأضاف شافيز في كلمة أذاعها التلفزيون الفنزويلي أمس الثلاثاء بعد اجتماعه مع مستثمرين صينيين أنه أمر بتجميد الخطط التي تعكف على تطويرها لبرنامج نووي سلمي.

وكانت فنزويلا وقعت اتفاقا مع روسيا في أكتوبر/تشرين الأول العام الماضي جعل حكومة شافيز الاشتراكية تقترب خطوة من هدفها للانضمام إلى دول أخرى في أميركا اللاتينية مثل البرازيل والأرجنتين في تطوير الطاقة النووية.

ولكن خبراء أبدوا تشككا في ذلك الوقت بشأن مضي فنزويلا قدما في المشروع, أو أنها تحتاجه بالنظر إلى امتلاك البلد العضو بمنظمة أوبك لاحتياطيات ضخمة من النفط والغاز, إضافة إلى إمكانيات توليد الطاقة المتجددة ومن المساقط المائية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة