جلسة موسعة للمفاوضات بشأن دارفور   
الأربعاء 3/11/1425 هـ - الموافق 15/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 2:21 (مكة المكرمة)، 23:21 (غرينتش)
قادة حركة العدل والمساواة في المفاوضات التي تراوح مكانها (الفرنسية-أرشيف) 
بدأت أطراف النزاع في دارفور صباح اليوم الاجتماع الموسع الأول تحت رعاية الاتحاد الأفريقي.

ويأتي هذا الاجتماع الذي تشارك فيه حركة تحرير السودان وحركة العدالة والمساواة والحكومة السودانية بعد يومين من الافتتاح الرسمي للجولة الثالثة من المفاوضات في أبوجا.
 
وأوضح المتحدث باسم الاتحاد الأفريقي أساني با للصحافيين إن هذا الاجتماع سيستعرض التطورات الميدانية. إضافة إلى الاتفاق على الخطوط العريضة على المبادئ التي يجب أن تجرى على أساسها المفاوضات المستقبلية وتشكل الأساس لتسوية كاملة ودائمة وعادلة لنزاع دارفور", على حد قوله.
 
في تطور آخر قالت الحكومة السودانية إنها لم تتلق والاتحاد الأفريقي أي طلب من حركتي التمرد في دارفور بتعليق المفاوضات الجارية.
 
وكانت حركة العدل والمساواة قد هددت أمس بتعليق المفاوضات ما لم توقف الحكومة ما وصفتها بحملتها العسكرية في دارفور.
 
وأدى النزاع في دارفور منذ فبراير/ شباط الماضي إلى مقتل حوالي سبعين ألف قتيل وأدى إلى نزوح أكثر من مليون ونصف شخص.



مؤتمر خماسي

وفيما تتصاعد الأزمة الإنسانية في دارفور أكد مندوبو خمسة بلدان أفريقية خلال اجتماعهم الأحد في القاهرة رفضهم أي تدخل أجنبي في الأزمة بدارفور، وشددوا على دور الاتحاد الأفريقي في تسوية هذه المشكلة.
 
وأكد البيان الذي صدر في ختام الاجتماع أن المندوبين أعربوا عن "تقديرهم للخطوات والجهود التي تتخذها الحكومة السودانية لتحسين الظروف الإنسانية والأمنية" في دارفور. وأوضح البيان أن لجنة المتابعة ستعقد اجتماعا ثانيا في طرابلس منتصف يناير/ كانون الثاني القادم.
 
وشارك في الاجتماع وزراء الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل والمصري أحمد أبو الغيط والليبي عبد الرحمن شلقم والوزير النيجيري للتعاون والتكامل الأفريقي لاون جوبا. ومثل تشاد سفيرها في القاهرة والاتحاد الأفريقي بمندوبه في الخرطوم.



جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة