بن عمر يجتمع بالفرقاء وأنباء عن قبولهم مجلسا رئاسيا   
الخميس 1436/4/16 هـ - الموافق 5/2/2015 م (آخر تحديث) الساعة 22:46 (مكة المكرمة)، 19:46 (غرينتش)

قالت مصادر لمراسل الجزيرة إن مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر بدأ مساء اليوم الخميس اجتماعه مع القوى السياسية لاستكمال مشاورات حل الأزمة، وسط تقارير تتحدث عن موافقة معظم هذه القوى على تشكيل مجلس رئاسي مؤقت يدير البلاد لمدة عام.

ونقل مراسل الجزيرة عن مصادر مطلعة أن جميع القوى والأحزاب حضرت الاجتماع مع بن عمر، بما فيها القوى التي انسحبت سابقا، وهي الحزب الناصري والحزب الاشتراكي وحزب البعث.

يأتي ذلك في وقت نقلت فيه رويترز عن أعضاء في الوفود المشاركة في المحادثات أن تسعة أحزاب وجماعات من بينها فصيل من جماعة الحراك الجنوبي، وافقت على تشكيل مجلس رئاسي من خمسة أعضاء برئاسة علي ناصر محمد، وهو رئيس سابق لجنوب اليمن قبل الوحدة مع الشمال عام 1990.

وأكد مصدر مقرب من محمد أن المشاورات جارية مع الرئيس السابق لكنها لم تستكمل.

ولا يزال حزب الإصلاح يبحث الاتفاق، في حين أعلن الحزب الاشتراكي اليمني -الذي حكم جنوب اليمن قبل الوحدة- قبوله للاتفاق.

وكان بن عمر قد دعا كافة الأطراف لمواصلة الجهود من أجل التوصل إلى حل سريع ينهي الأزمة، وذلك بعد يوم من انتهاء المهلة التي حددتها جماعة الحوثي للأطراف السياسية كي تتوصل إلى اتفاق ينهي الفراغ السياسي في البلاد.

وأوردت وكالة الأنباء الرسمية أن بن عمر التقى الأربعاء سفراء الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا وإيران، "في إطار جهوده من أجل التوصل إلى حل للأزمة".

وقال مصدر رفيع في تحالف اللقاء المشترك لوكالة الأناضول إن الأطراف السياسية ستجتمع مساء اليوم للاطلاع على رؤية حزبي الإصلاح والاشتراكي، اللذين كان ممثلاهما قد طلبا الأربعاء تأجيل الحوار لتدارس مقترح تشكيل مجلس رئاسي.

وأشار المصدر إلى أن المكونات السياسية كانت قد وافقت على مقترح تشكيل مجلس رئاسي، باستثناء الإصلاح والاشتراكي، إضافة للحزب الناصري الذي انسحب سابقا من المفاوضات احتجاجاً على مهلة الحوثيين.

وفي جنوب اليمن، أعلنت عدة فصائل تابعة للحراك الجنوبي في عدن عن تشكيل هيئة وطنية جنوبية مؤقتة كخطوة لإيجاد قيادة جنوبية موسعة قادرة على إدارة المرحلة الحالية، بحسب تعبيرها.

وحذرت الفصائل المنضوية ضمن الهيئة مما سمته محاولة بعض القوى في شمال اليمن تصدير صراعاتها إلى الجنوب، في إشارة إلى الأزمة السياسية المشتعلة في صنعاء منذ سيطرة جماعة الحوثي عليها.

مسلحون قبليون يسيطرون على نقطة تفتيش شمال عدن (الجزيرة)

قتلى وجرحى
وعلى الصعيد الميداني، قال مراسل الجزيرة نت إن ثلاثة من عناصر الأمن قتلوا وسقط عدة جرحى من الطرفين خلال اشتباكات اندلعت الخميس بين الأمن المركزي ومسلحين في المنصورة بعدن، مشيرا إلى أنها ما زالت مستمرة منذ عصر اليوم.

ونقل المراسل عن مصادر أن مسلحين من قبائل الحميقاني هاجموا قوات الأمن المتمركزة في ساحة المنصورة بعد مقتل أحد أبناء آل حميقان، وأنهم سيطروا على الساحة إثر انسحاب قوات الأمن منها.

من جهة أخرى، قال مراسل الجزيرة نت إن مسلحين مجهولين اغتالوا المدير السابق لأمن مديرية شبام يحيى الشريف، وذلك في محافظة حضرموت جنوب شرق اليمن.

وفي سياق آخر، قال رئيس مؤسسة "أخبار اليوم" سيف الحاضري إن مسلحين من جماعة الحوثي اقتحموا مبنى صحيفة "أخبار اليوم" واحتجزوا موظفيها .

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة