الرئيس السوري تحت الحصار   
الخميس 1426/3/13 هـ - الموافق 21/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:26 (مكة المكرمة)، 8:26 (غرينتش)

تناولت صحف أميركية صادرة اليوم الخميس ما وصفته بحصار الرئيس السوري بشار الأسد, وتصوير حزب الله بأنه خطر لا بد من اتخاذ خطوات بحقه، فضلا عن قضية رفعها مسلمون عائدون من مؤتمر إسلامي في كندا على السلطات الأميركية لاحتجازهم على الحدود.

"
الانسحاب السوري الكامل من لبنان تحت الضغوط الدولية ربما يكون مدمرا للرئيس بشار ويهدد استقرار نظامه
"
واشنطن تايمز

المأزق السوري
هذا عنوان "الأسد تحت الحصار"  كتبت صحيفة واشنطن تايمز افتتاحيتها تقول فيها إن مقتل رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري الذي يعتقد أنه تم بأيد سورية لترويع المعارضة للوجود السوري في لبنان، اتخذ منحى عكسيا بوقوع سوريا أسيرة الضغوط الدولية.

وقالت الصحيفة إن الانسحاب السوري الكامل من لبنان تحت الضغوط الدولية ربما يكون مدمرا للرئيس السوري بشار الأسد ويهدد استقرار نظامه.

وتشير إلى الخسارة التي قد تمنى بها سوريا من جراء الانسحاب إذ إنها حسب تعبير الصحيفة- كانت تجني الملايين من الدولارات عبر تجارة المخدرات والجرائم الأخرى.

واعتبرت أن الانسحاب السوري الكامل يمثل ضعفا من شأنه أن يؤول إلى نتائج كارثية للأسد.

وعلقت واشنطن تايمز على الموقف الأوروبي الداعم لاتخاذ موقف صارم من سوريا، قائلة إنه أكثر التطورات إيجابية منذ مقتل الحريري.

ولكن الصحيفة تقف موقفا مناهضا لحزب الله حيث اعتبرت رفض فرنسا والاتحاد ألأوروبي لإدراج الحزب على لائحة المنظمات الإرهابية، أمرا يؤسف له.

ودعت في اختتام افتتاحيتها الدول الأوروبية إذا ما أرادت الإصلاح في لبنان إلى عدم الاكتفاء بطرد سوريا بل باتخاذ موقف أكثر "عقلانية" إزاء خطر حزب الله.

جواسيس إسرائيليون
أفادت صحيفة نيوورك تايمز وفقا لمصادر مطلعة أن لجنة الشؤون الأميركية الإسرائيلية العامة قامت بطرد أثنين من موظفيها رفيعي المستوى إثرإلقاء القبض عليهما من قبل التحقيق الفدرالي بتهمة التجسس في الولايات المتحدة لصالح إسرائيل.

وقالت الصحيفة إن اللجنة سرحت مدير الشؤون السياسية ستيفين روزين ومحللة في الشؤون الإيرانية كيث وايزمان، في خطوة لإقصاء نفسها عن التحقيق الذي كشف عنه الصيف الماضي.

وأضافت الصحيفة أن تلك القضية ألقت بظلالها على نشاطات اللجنة التي قالت إن التحقيقات تفتقد إلى قواعد واضحة.

وخضع الموظفان للفحص والتدقيق واستجواب طويل المدى على خلفية حصول إسرائيل على معلومات سرية حول سياسة بوش بشأن إيران.

المسلمون في أميركا
"
مسلمون أميركيون احتجزوا على الحدود الأميركية عقب عودتهم من مؤتمر إسلامي في كندا، تقدموا بدعوى قضائية ضد وزارة الأمن الداخلي لتعرضهم لمعاملة عنصرية
"
واشنطن بوست
ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن مسلمين أميركيين احتجزوا على الحدود الأميركية عقب عودتهم من مؤتمر إسلامي في كندا، تقدموا بدعوى قضائية ضد وزارة الأمن الداخلي لتعرضهم لمعاملة عنصرية.

ويقول المسلمون الخمسة وهم مواطنون أميركيون- إن مسؤولي الجمارك احتجزوا العشرات من العائدين من المؤتمر في ديمسبر/ كانون الأول للاستجواب وأخذوا بصماتهم وصورهم.

وكان المسلمون المسافرون إلى كندا لحضور مؤتمر بعنوان "إحياء الروح الإسلامية" قد تم توقيفهم للاستجواب فضلا عن مساءلة النساء المحجبات اللأئي حضرن المؤتمر.

وتقول الصحيفة إن هدف رفع القضية يرمي إلى منع الوكالات الحكومية من احتجاز ومساءلة وتصوير المسلمين العائدين إلى الولايات المتحدة من المؤتمرات الدينية.

وبحسب الصحيفة، طالب المسلمون السلطات بمحو صورهم وبصماتهم التي أخذت على الحدود.

مبعوث الأمم المتحدة
وفي موضوع آخر ذكرت واشنطن بوست أن المبعوث الأممي الخاص لكوريا الشمالية موريس سترونغ قرر أمس التنحي جانبا حتى ينتهي المحققون المكلفون من قبل الأمم المتحدة من التدقيق في ارتباطاته المالية مع لوبي كوري جنوبي اتهم بتقديم رشا لمسؤولين أمميين.

وقالت الصحيفة إن هذه الخطوة جاءت بعد أقل من أسبوع لاتهام السلطات الفدرالية لرجل الأعمال الكوري الجنوبي تونغسون بارك بأنه عميل غير مسجل لصدام حسين.

ونسبت الصحيفة إلى شاهد يقول إن بارك استثمر في عامي 1996 و1997 نحو مليون دولار تعود للعراق في شركة كندية يمتلكها نجل مسؤول أممي رفيع المستوى، وفقا للمحققين الفدراليين.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة