اختطاف العشرات ببغداد وتحذيرات من مجزرة بالأنبار   
الاثنين 1427/5/9 هـ - الموافق 5/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 13:31 (مكة المكرمة)، 10:31 (غرينتش)
قوات عراقية خاصة تنتشر في جنوب العراق (الفرنسية)

قالت الشرطة العراقية إن مسلحين يرتدون زي قوات الأمن اختطفوا اليوم زهاء 50 موظفا بشركات نقل مختلفة في بغداد بينهم سوريان.
 
وقال المصدر إن المسلحين نفذوا عملية منسقة فيما يبدو في شارع الصالحية الذي يضم عددا من الشركات التي تقدم خدمات النقل إلى سوريا والأردن.
 
وفي تطورات ميدانية أخرى قتل 11 عراقيا بينهم عضو مجلس بلدي وجرح ثمانية آخرون في هجمات متفرقة في بغداد وشمالها منذ صباح اليوم.
 
وقالت الشرطة العراقية إن مسلحين مجهولين يستقلون سيارة اغتالوا عضو مجلس بلدية منطقة المنصور غالب علي بإطلاق النار على سيارته صباح اليوم.
 
كما اغتال مسلحون مجهولون موظفا بوزارة الصناعة العراقية في منطقة البلديات شرقي العاصمة عندما كان في طريقه إلى العمل.
 
في حي العدل غربي بغداد جرح ثلاثة مدنيين عندما سقطت قذائف هاون على الطريق الرئيسي.
 
وفي الموصل شمال العاصمة قتل شرطي وجرح أربعة أشخاص بينهم ضابط شرطة برصاص مسلحين مجهولين يستقلون دراجة  نارية.
 
كما جرح أربعة أشخاص بينهم رجلا أمن عراقيان في سلسلة هجمات استهدفت دوريات للشرطة والقوات الأميركية ونقطة تفتيش بينها انفجار سيارة مفخخة وسط الموصل.
 
وفي بعقوبة شمال شرق بغداد قتل أربعة أشخاص من عائلة واحدة بينهم طفل في هجوم مسلح وقع في وقت مبكر من صباح اليوم على الطريق الرئيسي بين بعقوبة وخان بني سعد. كما اغتال مسلحون قرب المدينة مدير محطة تصفية مياه قرية  الهويدر.
 
وفي كركوك لقي رجل شرطة مصرعه وأصيب قريب له بجروح في انفجار عبوة ناسفة لدى مرور سيارتهما على طريق رئيسي شمال المدينة. كما عثرت دورية للشرطة على جثة مجهولة الهوية قتلت بعدة طعنات بالسكين وسط كركوك.
 
وفي الفلوجة غرب العاصمة عثرت الشرطة على جثة رجل عذب وقتل بالرصاص قرب البلدة.
 
وفي بغداد أعلن الجيش الأميركي في بيان له أن القوات العراقية مدعومة بقوات أميركية اعتقلت ثلاثة من قادة الخلايا المسلحة وقتلت شخصا يشتبه بتمويله للمسلحين خلال عمليات مداهمة استهدفت أربعة مواقع منذ أيام.

مجزرة بالأنبار
بشار الفيضي اتهم الأميركيين والحكومة العراقية بممارسة مخطط تطهير طائفي (الفرنسية-أرشيف)
كشفت هيئة علماء المسلمين في العراق النقاب عن هجوم كبير و"مجزرة" جديدة تعد لها القوات الأميركية في محافظة الأنبار غربي البلاد، عقب تناقل وكالات الأنباء أخبارا عن عملية عسكرية وشيكة في المنطقة بتحريض من أحد الساسة لم تذكر اسمه.
 
وحذر المتحدث باسم الهيئة بشار الفيضي في مؤتمر صحفي ببغداد حكومة نوري المالكي الحالية من المشاركة بهذه "المجزرة"، كما فعلت حكومتا إياد علاوي وإبراهيم الجعفري السابقتان، مشيرا إلى أن التورط في مثل هذه العمليات ستكون له تداعيات خطيرة على المجتمع العراقي.
 
وأوضح الفيضي أن الذريعة التي تساق لتنفيذ مثل هذه العمليات هي "محاربة الإرهابيين" ووصفها بأنها كذبة مكررة، مؤكدا أن الضحايا دائما هم من أهل المدن من الشيوخ والأطفال والنساء، إضافة إلى تدمير البنى التحتية من مدارس ومستشفيات.
 
واتهم القوات الأميركية والحكومة العراقية بممارسة مخطط تطهير عرقي وطائفي في العراق. كما قال الفيضي إن الهيئة لن تشارك في مؤتمر الحوار المقبل في العراق ما لم تطبق بنود مؤتمر القاهرة.
 
ويأتي هذا التطور فيما تتفاعل حادثة اقتحام مسجد "العرب" السني في البصرة ثانية مدن العراق الكبرى، حيث اتهمت هيئة علماء المسلمين أيضا قوات الأمن العراقية بمحاصرة المسجد وقتل من فيه.
 
كما اتهم ديوان الوقف السني في العراق عناصر في قوات الشرطة العراقية بقتل المصلين وحراس المسجد في أكثر الحوادث دموية في البصرة.
 
ونفى الديوان السني في المنطقة الجنوبية اتهامات الشرطة بوجود من أسمتهم الإرهابيين في المسجد، وطالب بفتح تحقيق رسمي في الحادث ومحاسبة المسؤولين عن قتل 12 شخصا بالمسجد.
 
ولكن قوات الأمن العراقية في المدينة ذات الأغلبية الشيعية قالت إنها قتلت تسعة مسلحين واعتقلت سبعة آخرين بعد تعرضها لإطلاق نار من المسجد. وأضافت أنها تلقت معلومات عن لجوء من سمتهم الإرهابيين للمسجد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة