استقالة وزير القدس بحكومة فياض   
الثلاثاء 1430/7/8 هـ - الموافق 30/6/2009 م (آخر تحديث) الساعة 22:23 (مكة المكرمة)، 19:23 (غرينتش)

حاتم عبد القادر قال إنه وصل إلى "طريق مسدود" (الجزيرة نت-أرشيف)
عاطف دغلس-القدس
استقال اليوم الثلاثاء وزير شؤون القدس في حكومة تصريف الأعمال بالضفة الغربية حاتم عبد القادر من منصبه بعد أن وصل إلى "طريق مسدود"، حسب تعبيره.

وقال عبد القادر في تصريح خاص للجزيرة نت إنه "في الوقت الذي كان يجب على الحكومة -التي يرأسها سلام فياض- أن تقدم كل شيء تجاه القدس، لم أجد أنها قدمت أي شيء".

ونفى أن تكون لاستقالته أسباب شخصية، وقال "أنا وزير لدي امتيازاتي الخاصة ولا أبحث عن امتيازات شخصية، ولكن المشكلة بالنسبة لي هي القدس".

لا جدوى
وأضاف عبد القادر أنه لا يرى جدوى من وجود أي وزارة ما لم تكن القدس ضمن أولوياتها، وأنه لم ير أن المدينة المقدسة على أولويات الحكومة، مشيرا إلى أنه لا يستطيع أن يكون "شاهد زور على تهويد المدينة".

وشدد على أن هناك "تقاعسا" في خدمة القدس و"تقصيرا إلى حد الجريمة"، مضيفا أن "التقاعس عن حماية القدس هو على الصعيد الرسمي وليس الشعبي".

وناشد عبد القادر الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن يطلب من الحكومة أن تولي القدس الاهتمام والأولوية، وأن يتم رفع شعار "القدس أولا" في كل المجالات الإعلامية والسياسية والمادية.

"
القدس هي مسؤولية الرئيس ويجب عليه أن يرفض الوضع القائم ويطلب من الحكومة رسميا أن تضعها على سلم أولوياتها
"
حاتم عبد القادر
وقال إن "القدس هي مسؤولية الرئيس ويجب عليه أن يرفض الوضع القائم، ويطلب من الحكومة رسميا أن تضعها على سلم أولوياتها".

إخلال بالالتزامات
وأوضح عبد القادر أنه منذ أربعين يوما على توليه حقيبة وزارة شؤون القدس قدم العديد من البرامج، لكنه لاحظ أن وزارة المالية "لم تتحمل مسؤوليتها ولم تف بالتزاماتها تجاه مدينة القدس".

وأكد أن هناك محامين تم التعاقد معهم، ولديهم مئات الملفات في قضايا هدم المنازل لم يتقاضوا مخصصاتهم، و"بالأمس جاؤوا للمكتب وتركوا ملفات هدم المنازل ولا أستطيع تحمل هذه المسؤولية".

ولفت الوزير المستقيل إلى أنه لا يعنيه قبول الاستقالة أو عدم قبولها، رافضا أن يعود لمنصبه الأول مستشارا لدى رئيس الوزراء لشؤون القدس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة