مقتل 4 جنود أميركان وانفجارات بالبصرة وجنوب بغداد   
الثلاثاء 1427/1/8 هـ - الموافق 7/2/2006 م (آخر تحديث) الساعة 13:10 (مكة المكرمة)، 10:10 (غرينتش)

جنود عراقيون في وضع الاستعداد لحماية مراسم الاحتفال بعاشوراء(الفرنسية)

أعلن الجيش الأميركي مقتل أربعة من جنوده في انفجار عبوتين ناسفتين في محافظة الأنبار غرب العراق.

 

وقال الجيش الأميركي اليوم إن الانفجارين وقعا أمس وأمس الأول، من دون أن يدلي بمزيد من التفاصيل.

 

وفي تطور آخر أعلن مصدر في الشرطة العراقية اليوم مقتل اثنين من المدنيين العراقيين في انفجار عبوة ناسفة جنوب بغداد. وفي البصرة جنوب العراق أصيب أربعة من رجال الشرطة بينهم ضابط في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية شرطة.

 

وفي كركوك شمال بغداد قتل شرطي وأصيب آخر بأيدي مسلحين, كما قتل جندي عراقي وأصيب آخران في انفجار قنبلة على جانب إحدى الطرق في الفلوجة. وفي مدينة سلمان بك جنوب شرق بغداد قالت الشرطة إن اثنين من عناصرها قتلا وأصيب اثنان، عندما انفجرت سيارة مفخخة قرب حاجز تفتيش.

كما أفادت الشرطة في بغداد بأن سبعة موظفين أصيبوا بجروح جراء قصف شنه مسلحون بقذائف الهاون على مصفاة الدورة, ولكن عمل المصفاة مازال مستمرا.

السلطات العراقية شددت إجراءاتها في ذكرى كربلاء (الفرنسية)
وفي هجوم آخر جرح شرطي عراقي في هجوم شنه مسلحون على دورية للشرطة العراقية غربي العاصمة بغداد، حسب ما أفادت به مصادر أمنية. كما قتل عنصر في الاستخبارات العسكرية في كمين نصبه مسلحون غربي العاصمة.

واستعدادا لاحتفال الشيعة بذكرى عاشوراء التي تحل في العاشر من شهر محرم الجاري، شددت السلطات العراقية إجراءاتها في بغداد ومدينتي كربلاء والنجف اللتين ستشهدان مراسم الاحتفال.

في تطور آخر أعلن مصدر في رئاسة أركان الجيش الدانماركي الاثنين أن جنودا دانماركيين في العراق تعرضوا لإطلاق نار في جنوب البلاد.

وذكر أن القوات التي يبلغ تعدادها 530 جنديا تعرضت لإطلاق نار وقذف بالحجارة. وأضاف أن الجنود أبطلوا عبوة ناسفة مزروعة في القرنة.

وفي ملف الرهائن عرض المجلس المركزي لمسلمي ألمانيا الاثنين وساطته لتسهيل الإفراج عن المهندسين الألمانيين المخطوفين في العراق، واللذين لا تملك برلين أي معلومات عنهما بعد ثلاثة أيام على انقضاء المهلة التي حددها الخاطفون.

اتفاق مؤجل (رويترز)
تطورات سياسية
وعلى صعيد آخر قررت لائحة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية تأجيل الإعلان عن اسم رئيس الوزراء القادم حتى السبت، بعد فشلها أمس في التوصل لاتفاق حول هذا الموضوع.

وقال عضو الائتلاف عباس البياتي إن طلب التأجيل جاء من حزب الفضيلة عضو الائتلاف, فضلا عن انشغال الائتلاف نفسه بمراسم الاحتفال بذكرى عاشوراء التي يحتفل بها الشيعة.

وهناك أربعة مرشحين للمنصب، هم رئيس الوزراء المنتهية ولايته إبراهيم الجعفري من حزب الدعوة الإسلامية، وعادل عبد المهدي من المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، ونديم الجابري من حزب الفضيلة، إضافة إلى حسين الشهرستاني من كتلة المستقلين.

من جانبها أعلنت جبهة التوافق العراقية السنية موافقتها على المشاركة في الحكومة المقبلة، لكنها قالت إن تلك الموافقة مشروطة ببرنامج يفضي لإنهاء الاحتلال والحفاظ على وحدة العراق والقبول بإعادة النظر بالدستور.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة