أنباء عن مشاركة أميركية في حفظ السلام بليبيريا   
الخميس 1424/5/4 هـ - الموافق 3/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أطفال ليبيريون لجؤوا مع أسرهم للسفارة الأميركية في منروفيا هربا من القتال (رويترز)
قالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أمرت خبراء التخطيط العسكريين بإعداد خيارات مفصلة لانضمام قوات أميركية إلى قوة دولية لحفظ السلام من أجل الإشراف على وقف إطلاق النار في ليبيريا.

ونقلت الصحيفة عن اثنين من كبار المسؤولين العسكريين لم تذكر اسميهما أنه ما زالت أسماء الدول الأخرى التي ستنضم إلى هذه القوة وطريقة قيادتها غير معروفة، وذكر المسؤولان أن واشنطن تفكر في إرسال قوة يتراوح عددها بين 500 و2000 من العسكريين الأميركيين، وأشارت إلى أن الحجم النهائي لهذه القوة سيتحدد بعد تحديد طبيعة المهمة التي ستتولاها.

وأوردت الصحيفة أيضا تأكيد مسؤول عسكري كبير وآخر يعمل في إدارة الرئيس جورج بوش أن قوة أميركية ستنضم إلى عدد من الدول الأفريقية في محاولتها إحلال الاستقرار في ليبيريا، وأشار هذان المسؤولان إلى أن قرار بوش قد يعلن اليوم.

وقال مسؤول عسكري آخر للصحيفة إن قرارا مبدئيا اتخذ، وأضاف أن "هناك أشخاصا يتحدثون عن عدم وجود قرار نهائي للرئيس بوش، وهذا صحيح لكن هذا القرار بات يتعلق بشكل القوة"، وأوضح مسؤول آخر في البنتاغون أن القوات الأميركية ستبقى بضعة أشهر في ليبيريا على الأرجح لإحلال الاستقرار.

ويبدو أن القرار النهائي وحجم أي قوة لحفظ السلام في ليبيريا مرتبطان بعدة عوامل من بينها مدى تجاوب الرئيس الليبيري تشارلز تايلور مع دعوة الرئيس الأميركي للتنحي عن السلطة.

وكان بوش ذكر في وقت سابق أنه يفكر في كل الخيارات لفرض احترام وقف إطلاق النار في ليبيريا، ودعا تايلور إلى التنحي عن السلطة.

ومن المقرر أن يبدأ بوش في الثاني عشر من الشهر الجاري جولة في أفريقيا هي الأولى التي يقوم بها في القارة السمراء منذ توليه الرئاسة، ويتوقع أن يكون الدور الأميركي في ليبيريا من أهم القضايا التي ستواجه بوش في جولته التي تستمر خمسة أيام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة