مقترحات إيرانية "معقولة" للغرب بمفاوضات النووي   
الخميس 1435/8/28 هـ - الموافق 26/6/2014 م (آخر تحديث) الساعة 18:22 (مكة المكرمة)، 15:22 (غرينتش)

أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف اليوم أن بلاده قدمت ما وصفها بالمقترحات المعقولة في المفاوضات النووية مع القوى الكبرى، محذرا من أن "المطالب المبالغ فيها" من قبل الأخيرة قد تحول دون التوصل إلى اتفاق بحلول العشرين من يوليو/تموز المقبل.
 
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن ظريف قوله إن "إيران مستعدة للتوصل إلى حل، وقدمت مقترحات معقولة". وأضاف "لكن المطالب المبالغ فيها من الطرف الآخر قد تحول دون التوصل إلى اتفاق، وحينها سيعرف العالم من المسؤول عن المأزق في المفاوضات النووية".

وتجري إيران ومجموعة "5+1" (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا، وألمانيا) مباحثات حثيثة منذ ستة أشهر بهدف التوصل لاتفاق نهائي حول البرنامج النووي الإيراني، من شأنه أن يضمن للدول الكبرى عدم حيازة طهران السلاح الذري مقابل رفع العقوبات الدولية التي تحرمها كل أسبوع من مليارات الدولارات من مواردها النفطية.

ومن المقرر استئناف المباحثات في الثاني من يوليو/تموز المقبل في فيينا حيث يأمل الطرفان صياغة نص الاتفاق قبل مهلة العشرين من الشهر ذاته، مع أن أمامهم فرصة تمديد المفاوضات ستة أشهر.

وعلقت طهران منذ يناير/كانون الثاني الماضي نشاطاتها النووية الحساسة مقابل رفع جزئي للعقوبات، وفق قرار مرحلي ُوقّع في نوفمبر/تشرين الثاني 2013 في جنيف.

نقاط الخلاف
ويشكل حجم برنامج تخصيب اليورانيوم لا سيما عدد وأنواع أجهزة الطرد التي تريد إيران استعمالها -إضافة إلى الجدول الزمني لرفع العقوبات- أهم نقاط الخلاف بين الطرفين، لكن طهران تؤكد باستمرار أن برنامجها سلمي محض مشددة على حقها في الاحتفاظ بقدرتها على التخصيب.
 
وأفادت وسائل إعلام محلية أن ظريف كرر الأربعاء أمام برلمانيين أن بلاده لن تتفاوض حول "النقاط الحمر" لا سيما حقها بالتخصيب ما فيه الكفاية لإنتاج الوقود الضروري للمحطات النووية التي تريد طهران بناءها بمساعدة روسيا.

وترغب إيران على المدى المنظور في بناء عشرين محطة نووية بقدرة ألف ميغاوات لتنويع مصادرها من الطاقة تفاديا للاعتماد على النفط والغاز في استهلاكها الداخلي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة