فعاليات التضامن مع علوني تتواصل بأنحاء العالم   
الأربعاء 1426/8/25 هـ - الموافق 28/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:00 (مكة المكرمة)، 9:00 (غرينتش)

 تيسير علوني عوقب بالسجن سبع سنوات رغم تبرئته من الانتماء للقاعدة (الفرنسية-أرشيف)

تتواصل في أنحاء العالم فعاليات التضامن مع مراسل الجزيرة تيسير علوني الذي حكم عليه القضاء الإسباني بالسجن سبع سنوات بتهمة التعاون مع "منظمة إرهابية".

فقد قرر الصحفيون الفلسطينيون التظاهر في مدينة رام الله بالضفة الغربية اليوم، تضامنا مع تيسير ودفاعا عن قناة الجزيرة.

من جهتها استنكرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الحكم الذي أصدره القضاء الإسباني ضد علوني، ووصفته بالجائر الذي جاء تحت ضغط اللوبي الصهيوني.

واعتبرت الحركة في بيان صحفي ذلك القرار "محاكمة لقناة الجزيرة ولكل الأصوات الحرة والشريفة التي تضحي من أجل الحق ومواجهة سياسة تكميم الأفواه".

كما دعت منظمة كتاب بلا حدود ومقرها ألمانيا السلطات الإسبانية إلى إطلاق سراح الزميل تيسير علوني، وإلغاء الحكم الصادر ضدّه.

ووصفت المنظمة في بيان تلقته الجزيرة الحكم بأنه جائر، وأصدر لاعتبارات سياسية بحق إعلامي قدير.

واعتبر البيان أن الحكم "يأتي تحت مظلة الإرهاب الفكري ومحاولة لتكميم الأفواه والحجر على حرية الرأي والتعبير".

"
المؤسسات والتنظيمات الحقوقية والمهنية تتفق على أن سجن علوني يشكل سابقة خطيرة بحق الصحفيين بجميع أنحاء العالم
"

استنكار دولي
واستنكرت عدة مؤسسات وتنظيمات حقوقية ومهنية ذلك الحكم، في حين طالبت أطراف أخرى السلطات الإسبانية بالتراجع عنه.

واتفقت مواقف هذه الجهات على أن سجن تيسير يشكل سابقة خطيرة بحق الصحفيين بجميع أنحاء العالم.

كما أشار خبراء القانون إلى عدم تناسب العقوبة مع التهمة التي أدين بها مراسل الجزيرة، خاصة بعد تبرئته من تهمة الانتماء لتنظيم القاعدة.

يأتي ذلك بينما يستعد دفاع تيسير لاستئناف الحكم ضد هيئة قضائية أعلي، بالتنسيق مع الجزيرة واللجنة العربية للدفاع عن حقوق الإنسان.

وستحدد اللجنة خطة تحركاتها في ضوء قرار السلطات الإسبانية بشأن الاستئناف، وقررت في ضوء ذلك نشر تقرير باللغات العربية والإسبانية والفرنسية للمراقبين الدوليين الذين أوفدتهم لمتابعة القضية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة