عباس يلتقي أولمرت غدا وفتح تتهم حماس بإيواء الإرهاب   
الأربعاء 1428/12/17 هـ - الموافق 26/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 13:19 (مكة المكرمة)، 10:19 (غرينتش)

عباس سيبحث مع أولمرت قرار إسرائيل بتوسيع المستوطنات بالضفة (رويترز-أرشيف)

يبحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت غدا الخميس خطط إسرائيل لتوسيع مستوطناتها في القدس الشرقية، وفقا لما أعلنه مكتب أولمرت اليوم.

وهو الموضوع الذي بات يهدد تقدم المفاوضات بين الجانبين وفقا لما تم التوصل إليه في مؤتمر أنابوليس الذي استضافته الولايات المتحدة نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

ويطالب الفلسطينيون إسرائيل بالتراجع عن قرار بناء 307 منازل جديدة في مستوطنات بالضفة الغربية، وهو الإعلان الذي تزامن مع استئناف المفاوضات بين الجانبين لأول مرة منذ سبع سنوات.

اتهام حماس
على صعيد آخر اتهم الناطق باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) أحمد عبد الرحمن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة بأنها باتت مرتعا وملاذا آمنا لمختلف "جماعات الإرهاب" في ظل غياب الشرعية ومؤسساتها، على حد تعبيره.

أحد شهداء حماس الذين استهدفهم قصف إسرائيلي مؤخرا (رويترز) 
واعتبر عبد الرحمن في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه أن إعلان حركة (فتح الإسلام)، التي وصفها بالعصابة، بأنها قصفت بلدة سديروت الإسرائيلية بصاروخ محلي الصنع يعتبر تطورا خطيرا.

وحمل المسؤول في فتح حركة حماس وما أسماها بـ"حكومة الانقلاب والمليشيات التابعة لها" مسؤولية تسلل هذه المجموعة إلى قطاع غزة، وما يمكن أن يسفر عنه من تداعيات ونتائج.

ونفى في الوقت نفسه أن يكون لحركة فتح أي علاقة بحركة فتح الإسلام، التي وصفها بالمجموعة المأجورة، "وجدت في انقلاب حماس من يقدم لها التسهيلات، ويتستر على وجودهم الذي يشكل ورقة في يد إسرائيل للمزيد من الدمار والقتل لأهلنا في قطاع غزة".

قصف إسرائيلي
بدورها قصفت المروحية الإسرائيلية أرضا بورا في شمال قطاع غزة، ودمرت قاذفة لإطلاق صواريخ القسام محلية الصنع.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق أن خمسة صواريخ أطلقت أمس الثلاثاء على جنوب القطاع، دون أن تسفر عن إصابات أو خسائر.

وقد أعلنت كل من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وكتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح في بيانين منفصلين مسؤوليتهما عن إطلاق الصواريخ.

يذكر أن 4000 صاروخ قسام سقطت في السنوات السبع الماضية على بلدة سديروت، وذلك حسب مصادر إسرائيلية.

ا
إسرائيل أكدت اكتشافها لأنفاق قرب الحدود المصرية مع غزة (رويترز-أرشيف)
نهيار نفق
وفي تطور آخر أصيب ثمانية فلسطينيين بحالات اختناق متوسطة مساء أمس، إثر انهيار نفق في حي السلام برفح على الحدود المصرية الفلسطينية.

وقالت مصادر طبية فلسطينية إنه تم نقل المصابين لمستشفى الشهيد أبو يوسف النجار، فيما يجري البحث عن عدد آخر يعتقد أنهم ما زالوا داخل النفق.

وتتهم إسرائيل مصر بعدم مكافحة تهريب الأسلحة عبر أنفاق من سيناء إلى قطاع غزة، بما فيه الكفاية. وتقول تل أبيب إن حركة حماس تمكنت من تهريب أسلحة وذخائر معظمها من خلال أنفاق تمر من محور صلاح الدين الذي يفصل مصر عن قطاع غزة.
 
ورفضت مصر الثلاثاء تصريحات وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني التي وصفت فيها أداء القوات المصرية لاحتواء تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة بأنه "رديء ويطرح إشكالية ويؤثر على إمكانية إحراز تقدم في عملية السلام".
 
وقال مسؤولون في وزارة الخارجية الإسرائيلية إنه تم إرسال تسجيل مصور إلى واشنطن يظهر قوات الأمن المصرية وهي تساعد مسلحي حماس على تهريب السلاح.
 
من جهتها تقول الحكومة المصرية إنها تبذل قصارى جهدها لمنع التهريب في حدود عدد أفراد الشرطة وقوات حرس الحدود المسموح لها بنشرهم في هذا الجزء من سيناء بموجب معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية واتفاق تال بين البلدين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة