محكمة أميركية ترفض بحث أوضاع أسرى غوانتانامو   
الخميس 1423/5/23 هـ - الموافق 1/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنديان أميركيان يقتادان أسيرا إلى حجرة التحقيقات
في قاعدة غوانتانامو (أرشيف)
أعلنت قاضية في محكمة بواشنطن أمس عدم اختصاصها بالنظر في شرعية اعتقال 12 كويتيا وبريطانيين اثنين وأسترالي تم أسرهم في أفغانستان ومسجونين حاليا في قاعدة غوانتانامو البحرية الأميركية في كوبا.

وكان أقارب 12 كويتيا بينهم فوزي خالد عبد الله فهد العودة والبريطانيان شفيق رسول وآصف إقبال ووالد الأسترالي ديفد هيكس تقدموا بشكوى ضد الرئيس الأميركي جورج بوش، معتبرين أن توقيف هؤلاء دون أن يسمح لهم بتوكيل محام ودون محاكمة غير شرعي طبقا لدستور الولايات المتحدة.

وقالت القاضية كولين كولار كوتيلي إن المحكمة توصلت إلى أن قاعدة غوانتانامو العسكرية في كوبا موجودة في مكان خارج الأراضي الخاضعة للسيادة الأميركية, موضحة أن المحكمة ليست مختصة إقليميا بالنظر في هذه القضايا.

ورفضت القاضية حجة أن القاعدة تشكل ما يعادل مرفأ دخول إلى الأراضي الأميركية، كما رفضت فكرة أن واشنطن تمارس سلطة فعلية على هذه الأرض.

لكنها أضافت أن هذا القرار لا يشكل حكما مسبقا على حقوق هؤلاء الأسرى بموجب القانون الدولي. يذكر أن عدد الأسرى في غوانتانامو الذين يشتبه بانتمائهم إلى حركة طالبان أو تنظيم القاعدة يبلغ حاليا 534 رجلا من 39 بلدا.

وترفض واشنطن اعتبار هؤلاء أسرى حرب بل "مقاتلين أجانب أعداء" مسجونين خارج الأراضي الأميركية تحت السلطة الوحيدة "للرئيس القائد الأعلى للجيش بموجب قوانين وأعراف الحرب". ويخضع هؤلاء الأسرى الذين ترفض واشنطن كشف أسمائهم, لعمليات استجواب مستمرة ولم يسمح لهم بتوكيل محامين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة