جيش الرهانوين الصومالي يقر بمساعدات عسكرية إثيوبية   
الخميس 1422/10/19 هـ - الموافق 3/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

اعترف جيش الرهانوين للمقاومة أحد الفصائل المسلحة في الصومال بأن وحدات عسكرية إثيوبية ساعدته على تدريب مقاتليه في وسط البلاد، وقال مسؤول في الجيش إن هناك ضباطا إثيوبيين موجودون في بلدة بيدوا ويقومون بتدريب الجهاز الأمني للرهانوين.

ووصف نائب رئيس جيش الرهانوين للمقاومة محمد إبراهيم هبسادي مهمة الضباط الإثيوبيين في بيدوا بأنها مهمة إنسانية تهدف إلى تحسين الوضع الأمني في المنطقة لعدم وجود حكومة مركزية في الصومال حسب قوله. وأشار إلى أن الدور المناط بهؤلاء هو نشر المقاتلين في المناطق الواقعة تحت سيطرة الجيش في ولايتي باي وباكول الحدوديتين مع إثيوبيا.

حسن أبشير فرح
واتهمت الحكومة الوطنية الانتقالية في الصومال أكثر من مرة أديس أبابا بإرسال وحدات إلى الصومال، وأعلن رئيس الوزراء حسن أبشير فرح اليوم الخميس للصحفيين أن وحدة إثيوبية موجودة في قرية ماناس قرب بيدوا، مشيرا إلى أن وجود هذه الوحدات "لا يحظى بموافقة الحكومة الوطنية الانتقالية ولا بموافقة الشعب الصومالي".

واتهم فرح أيضا أديس أبابا بأنها أرسلت سبعين ضابطا إلى منطقة بونتلاند شمال شرق الصومال التي أعلنت حكما ذاتيا لنفسها من جانب واحد, ويعارض قادتها الحكومة الوطنية الانتقالية في مقديشو. وهدد فرح باستدعاء "أي دولة صديقة" لمواجهة "العدوان الإثيوبي".

الجدير بالذكر أن جيش الرهانوين للمقاومة هو أحد الفصائل المتعددة التي ترفض سلطة الحكومة الانتقالية التي تم تشكيلها عام 2000 بمباركة الأسرة الدولية, ولكن سلطتها لم تتعد بضعة أحياء في مقديشو.

وبلغت العلاقات بين إثيوبيا والحكومة الوطنية الانتقالية في الصومال أدنى مستوياتها في الآونة الأخيرة. فأديس أبابا تدعم سياسيا تحالفا يضم أقوى زعماء الحرب المعارضين للحكومة الوطنية الانتقالية، كما تتهم مقديشو السلطات الإثيوبية بتقديم المساعدات العسكرية لهؤلاء القادة وبوجود عسكري دائم في الصومال.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة