أنان يعتبر الوقت مناسبا للتفاوض وعباس يريد هدنة   
الاثنين 1426/2/3 هـ - الموافق 14/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 7:34 (مكة المكرمة)، 4:34 (غرينتش)

أمين الأمم المتحدة: الظروف مواتية لدفع عربة سلام الشرق الأوسط قدما (الفرنسية)


أشاد الأمين العام للأمم المتحدة بالتطورات الأخيرة التي تشهدها عملية السلام في الشرق الأوسط، وخاصة التفاهمات التي تم التوصل إليها الشهر الماضي بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي.
 
واعتبر كوفي أنان أمس في ختام مباحثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون بالقدس أن الوقت مناسب لاستئناف جهود السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
 
وقال أمين المنظمة الدولية الذي يتوقع أن يلتقي اليوم الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله بالضفة الغربية إن اللجنة الرباعية تنوي التحرك لإعطاء دفعة لعملية السلام في المنطقة.
 
ويشارك أنان خلال زيارته للمنطقة والتي تدوم ثلاثة أيام في احتفال تدشين متحف جديد يقام في ذكرى ما يزعم اليهود أنهم تعرضوا له خلال الحكم النازي. ومن المتوقع أن يشارك نحو عشرة رؤساء دول وثلاثين رئيس حكومة في هذا الاحتفال.
 
اتفاق هدنة
وفي السياق أعرب الرئيس الفلسطيني عن أمله أن تتوصل الفصائل الفلسطينية إلى اتفاق هدنة في اجتماعها بالقاهرة خلال هذه الأسبوع، وذلك من أجل إعطاء عملية السلام فرصة جديدة.
 
من جهة أخرى طالب عباس في مقابلة مع التلفزيون العام الإسرائيلي بوقف الإسرائيليين للاستيطان، وإعطائه إمكانية إعادة بناء الثقة بوقف بناء الجدار الفاصل في الضفة الغربية.
 
كما أعرب عن تمنيه أن تفرج السلطات الإسرائيلية عن "ما بين تسعة وعشرة آلاف فلسطيني تعتقلهم في سجونها".

اللقاءت الفلسطينية الإسرائيلية تتواصل اليوم لتفعيل تفاهمات شرم الشيخ (الفرنسية)

اجتماعات وزارية

على الصعيد العملي، يلتقي اليوم مجددا وزراء إسرائيليون وفلسطينيون لبحث ملفي الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين والانسحاب المقرر للجيش الإسرائيلي من مدن الضفة الغربية.
 
وحسب مسؤول فلسطيني فإن وزير شؤون الأسرى الفلسطيني سفيان أبو زايدة سيلتقي وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني للبحث في ملف الأسرى.
 
وسيجمع اللقاء الثاني وزير الداخلية والأمن الوطني الفلسطيني اللواء نصر يوسف ووزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز لبحث موضوع تسليم المناطق الفلسطينية إلى السلطة.

وتمهيدا لهذه الاجتماعات التقى كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات مساء أمس دوف فايسغلاس مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي، وبحث معه سبل "الإسراع في تنفيذ تفاهمات شرم الشيخ".


 

تل أبيب توسع سياسة الجدران للقدس وقطاع غزة (الفرنسية)

مستوطنات وجداران

في غضون ذلك قررت حكومة أرييل شارون تفكيك 24 مستوطنة عشوائية أقيمت في الأراضي الفلسطينية منذ مارس/آذار 2001. ولم تحدد أي جدول زمني لذلك.

بالمقابل أحالت الحكومة ملف 96 مستوطنة أخرى من أصل 105 بؤر استيطانية إلى لجنة وزارية خاصة لدراستها، وهو ما اعتبره أعضاء حزب العمل بالوزارة مماطلة وتهربا من التزامات الحكومة تجاه خارطة الطريق.

وفي أول رد للسلطة الفلسطينية اعتبر الوزير غسان الخطيب أن القضية خطيرة وتهدد جهود استئناف عملية السلام، مضيفا في تصريحات للجزيرة أن إحالة الأمور إلى اللجان الوزارية لا تحل المشكلة.
 
على صعيد آخر أعلن الجيش الإسرائيلي عن خطة لبناء جدار مؤقت حول القدس، وآخر على طول قطاع غزة.
 
وقال رئيس الأركان الإسرائيلي موشيه يعالون في حديث لإذاعة الجيش إن جدار القدس سيبنى ابتداء من يونيو/ حزيران المقبل لحماية المدن الإسرائيلية من منفذي الهجمات الانتحارية.
 
وبشأن جدار غزة تقول وزارة الدفاع إن أعمال بنائه ستطلق الأسابيع المقبلة، وإنه سيتيح إقامة منطقة عازلة بعرض 70 مترا لمنع تسلل المقاومين الفلسطينيين مضيفا أن المنطقة ستجري مراقبتها عبر كاميرات وآليات موجهة عن بعد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة