واشنطن وموسكو تدرسان أمن الطيران فوق سوريا   
الخميس 1437/8/6 هـ - الموافق 12/5/2016 م (آخر تحديث) الساعة 9:54 (مكة المكرمة)، 6:54 (غرينتش)

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن عسكريين روسيين وأمريكيين عقدوا أمس الأربعاء مؤتمرا عبر دائرة تلفزيونية مغلقة بشأن تنفيذ مذكرة أمن الطيران فوق سوريا.

وأشارت الوزارة في بيان إلى أن قنوات الاتصال تسمح بتقليص خطر وقوع حوادث بين طائرات القوات الجوية الروسية والتحالف الذي تقوده واشنطن.

وكانت موسكو وواشنطن وقعتا في أكتوبر/تشرين الأول 2015 مذكرة تفاهم بشأن منع وقوع حوادث الطيران خلال العمليات في أجواء سوريا.

ووصفت وزارة الدفاع الروسية في تقرير على موقعها الإلكتروني توقيع مذكرة التفاهم مع نظيرتها الأميركية بشأن تجنب وقوع حوادث طيران أثناء العمليات فوق سوريا بأنها "خطوة إيجابية".

وقالت إن المذكرة تنظم عمليات الطائرات المأهولة والمسيرة في المجال الجوي السوري، وتشمل قواعد وقيودا للحيلولة دون وقوع حوادث بين الطائرات الروسية والأميركية.

وما إن يدخل هذا الاتفاق حيز التنفيذ فإنه سيضمن إنشاء "خطوط اتصال عملياتية على مدار الساعة" بين القيادتين العسكريتين الروسية والأميركية وآليات التواصل، بما في ذلك تقديم المساعدة لكل طرف في حال الطوارئ.

وذكرت وزارة الدفاع الروسية أن الجانب الأميركي تعهد بإبلاغ أعضاء التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية بشأن القواعد والقيود التي اتفق عليها الجانبان في المذكرة على أن يلتزم بها الطيارون الحربيون للتحالف بها.

وقالت الوزارة في تقريرها إن طرفي المذكرة -روسيا والولايات المتحدة- سيعينان ممثلين عسكريين خاصين عنهما لتسهيل تنفيذ التدابير الواردة في مذكرة التفاهم وحل أي مشكلة تطرأ جراء تنفيذها.

وشددت على أن مذكرة التفاهم المبرمة ذات "طبيعة عسكرية فنية محضة"، مؤكدة أن الجانب الروسي سعى لتوقيع اتفاق "أكثر واقعية".

وأضافت أنه لهذا السبب تقدمت موسكو بعدد من "المقترحات المحددة التي تهدف إلى تعزيز التعاون العسكري بين الجيشين الروسي والأميركي في مواجهة الإرهاب الدولي".

وضربت وزارة الدفاع الروسية مثالا على هذا التعاون بالقول إنها طلبت من نظرائها الأميركيين تزويدها بمعلومات محددة عن أهداف تنظيم الدولة في سوريا.

وأشارت إلى أنها على استعداد -بعد التحقق مع الأميركيين- لشن ضربات جوية ضد تنظيم الدولة، لكنها قالت إن الرد الذي تلقته من واشنطن في هذا الصدد كان "سلبيا".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة