مسلمة صينية من أقلية الإيغور ترشح لجائزة نوبل   
الأحد 1427/9/15 هـ - الموافق 8/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:18 (مكة المكرمة)، 21:18 (غرينتش)

ربيعة قادر (الفرنسية)
عبرت ربيعة قادر -وهي ناشطة من الإيغور المسلمين في الصين- عن سعادتها بترشيحها للفوز بجائزة نوبل للسلام, باعتبار أن هذا الترشيح قد ركز اهتمام العالم على نضال شعبها ضد القمع الصيني.

 

ونفت ربيعة (60 عاما) تهمة "الإرهاب" التي تصف بها السلطات الصينية قومها من الإيغور، وأضافت الحكومة الصينية تعرف ذلك والمجتمع الدولي يعرف ذلك أيضا.

 

وأوضحت أنها تعارض الإرهاب في كافة صوره وأشكاله سواء قام به صينيون أو إيغوريون أو أي شخص.

 

وقضت ربيعة خمس سنوات في السجن في الصين قبل ذهابها إلى المنفى العام الماضي. ووسط تنديد غاضب بترشيحها لنيل جائزة نوبل, اتهمت الحكومة الصينية ربيعة بتورطها في "تخريب سلام واستقرار المجتمع الصيني". وكانت السلطات الصينية اعتقلت ثلاثة من أولادها في مايو/أيار الماضي.

 

وتتهم بكين الصينيين المنحدرين من أصل إيغوري ومعظمهم من المسلمين الناطقين بالتركية في إقليم شينغيانغ شمالي غربي الصين, باستخدام العنف للتحريض على إقامة دولة تركستان الشرقية المستقلة.

 

وقالت ربيعة "اليوم تستخدم الحكومة الصينية تهمة الإرهاب لاضطهاد الشعب الإيغوري والقضاء عليه". وأضافت أن "كل الاتهامات الصينية كاذبة والمجتمع الدولي سيعرف ذلك قريبا وأعتقد أيضا أنني رشحت لجائزة نوبل للسلام لأنني لست إرهابية ولأنني لا استخدم العنف".

 

وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير العام الماضي إن بكين أدمجت المناطق التي يقطنها الإيغوريون في الصين في عام 1949 وأيدت الهجرة الصينية على نطاق واسع إلى تلك المناطق في الوقت الذي قامت فيه بحملة قمع ديني وثقافي بالمنطقة.

 

وتترأس ربيعة جمعية الأميركيين الإيغوريين وقد فازت بجائزة رافتو لحقوق الإنسان في النرويج عام 2004 وتعتبر إحدى المرشحين البارزين لنيل جائزة نوبل للسلام التي ستعلن في أوسلو بالنرويج في 13 أكتوبر/تشرين الأول. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة