بوش يعين مسؤولا للأمن الداخلي لتهدئة الأميركيين   
الاثنين 1422/7/20 هـ - الموافق 8/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جورج بوش
شدد الرئيس الأميركي جورج بوش بعد يوم من الهجمات ضد أفغانستان على الأمن الداخلي وتهدئة مخاوف الأميركيين من وقوع هجمات جديدة. وسيعين بوش في وقت لاحق اليوم حاكم بنسلفانيا السابق توم ريدغ مسؤولا عن الأمن الداخلي في البلاد، الأمر الذي اعتبره مراقبون مؤشرا على أن الأمن أصبح يشكل أولوية قصوى للإدارة الأميركية.

ومن المقرر أن يوقع الرئيس الأميركي مرسوما بعدد أفراد ومهام الجهاز الذي سيترأسه ريدغ لأداء مهمته.

وقد اعترف بوش أمس أثناء إعلانه عن بدء الضربات العسكرية بوجود مخاوف بين عدد من الأميركيين بشأن إمكانية تعرضهم لهجمات جديدة مشددا على أن إدارته تتخذ تدابير وقائية قوية لمواجهة هذا الأمر.

وقد حذر الرئيس الأميركي وعدد من أعضاء إدارته من هجمات انتقامية محتملة ضد الأميركيين كرد فعل على الحرب التي أعلنتها الولايات المتحدة على ما تسميه الإرهاب.

وأفاد البيت الأبيض أن 12 فردا سيكونون ضمن الجهاز التابع لريدغ ونحو 100 آخرين في وكالات فدرالية أخرى سيمدونه بالتقارير. وسوف يرسل مكتب ريدغ في ويست ونغ والذي اقتطع من مجمع مكاتب رئيس موظفي البيت الأبيض أندرو كارد تقارير مباشرة إلى بوش.

ريدغ (يسار) بجوار لورا بوش (أرشيف)
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت مكليني إن مهمة جهاز الأمن الداخلي سوف تكون بالتنسيق والتكامل مع جميع الإدارات المحلية والفدرالية ضمن استراتيجية وطنية شاملة "لمواجهة الإرهاب والرد على أية هجمات قد تحدث".

وقد تزايدت المخاوف من توجيه هجمات محتملة ضد عدد كبير من الأهداف الأميركية بدءا من المنشآت النووية ووصولا إلى محطات المواصلات المزدحمة بعد الهجمات على نيويورك وواشنطن الشهر الماضي. وقد سارع الأميركيون في الآونة الأخيرة نحو شراء الأقنعة الواقية والمضادات بسبب مخاوف من شن هجمات بأسلحة بيولوجية أو كيميائية.

من ناحية أخرى أيدت غالبية المواطنين الأميركيين في استطلاع للرأي الضربات العسكرية الأميركية البريطانية ضد أهداف تصفها واشنطن بأنها إرهابية في أفغانستان.

تأييد وخوف
وأفاد استطلاع أجرته صحيفة واشنطن بوست ومحطة ABC أن 94% من الذين شملهم الاستطلاع يؤيدون العمل العسكري، في حين يدعم ثمانية من بين كل عشرة إرسال قوات إلى أفغانستان لقتل أو اعتقال أسامة بن لادن الذي تعتبره الولايات المتحدة المشتبه به الرئيس في هجمات الشهر الماضي.

وقال أكثر من نصف عدد الذين شملهم الاستطلاع أن الضربات العسكرية تزيد من مخاطر شن هجمات ضد الولايات المتحدة في المستقبل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة