إسرائيل تفرض الإقامة الجبرية على فعنونو   
الأحد 1425/10/2 هـ - الموافق 14/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 18:15 (مكة المكرمة)، 15:15 (غرينتش)
فعنونو يرفع إصبعيه بعلامة النصر بعد الإفراج عنه أمس (رويترز)
فرضت السلطات الإسرائيلية الإقامة الجبرية على الخبير النووي موردخاي فعنونو الذي كشف أسرار برنامج تل أبيب النووي بعد اعتقاله أمس للاشتباه في تسريبه معلومات سرية إلى أجانب وخرق الحظر الذي فرضته عليه أجهزة الأمن منذ إطلاق سراحه في أبريل/ نيسان الماضي.
 
وقالت مصادر قضائية إسرائيلية إن السلطات فرضت الإقامة الجبرية على فعنونو (50 عاما) مدة أسبوع في الفندق الذي يعيش فيه في القدس الشرقية ومنعته من التحدث إلى وسائل الإعلام وكشف الشكوك التي تحوم حوله حاليا.
 
وصادرت الشرطة الإسرائيلية في إطار التحقيق معه من غرفته وثائق وأجهزة كمبيوتر, وأشارت مصادر قضائية إلى احتمال ملاحقته قضائيا وسجنه.
 
وأفرجت السلطات الإسرائيلية عن فعنونو قبل سبعة أشهر بعد 18 عاما قضاها في السجن إثر إدانته عام 1986 بتهمة "الخيانة والتجسس" بعد أن نقل إلى صحيفة "صنداي تايمز" معلومات حول مفاعل ديمونا النووي في صحراء النقب حيث كان يعمل.
 
وبعد إطلاق سراحه منعته السلطات من الاتصال بوسائل الإعلام الأجنبية ومغادرة إسرائيل مدة عام على الأقل, كما كان مجبرا على إبلاغ الشرطة الإسرائيلية بتنقلاته.
 
وكانت الحكومة الإسرائيلية رفضت في 26 يوليو/تموز الماضي استئنافا قدمه فعنون ضد القيود القاسية التي فرضت عليه.
 
ومنذ إطلاق سراحه يكرر فعنون رغبته في مغادرة إسرائيل. وقال في تصريح قبل أيام إلى الـBBC  إنه يريد أن يشعر بأنه حر.
 
وأضاف أن الطريقة الوحيدة للشعور بأنه حر وأنه قادر على الاستفادة من حريته "هو بدء حياة جديدة, ولن أتمكن من ذلك إلا في حال غادرت إسرائيل لأعيش حياتي في الولايات المتحدة أو أوروبا أو لندن".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة