استشهاد قيادي بالجهاد ورضيعة بنيران الاحتلال جنوب غزة   
الأربعاء 1429/2/28 هـ - الموافق 5/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 9:02 (مكة المكرمة)، 6:02 (غرينتش)
الغارات الإسرائيلية خلفت دمارا كبيرا بغزة خلال الأيام الخمسة الماضية (رويترز)

استشهد القيادي بسرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي يوسف السميري في عملية نفذتها قوة إسرائيلية في شرق خان يونس بجنوب قطاع غزة, وذلك في حين توغلت آليات الاحتلال مجددا لتشتبك مع عناصر تابعة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بجنوب القطاع.

وقالت سرايا القدس إن السميري استشهد في اشتباك مع قوة إسرائيلية توغلت في بلدة القرارة وحاصرت منزله قبل أن تنسحب باتجاه نقطة كيسوفيم شرق خان يونس. وأضافت سرايا القدس أن السميري "أعدم بدم بارد".

وذكر متحدث عسكري إسرائيلي أن القوات الإسرائيلية تبادلت إطلاق النار مع مسلحين فلسطينيين بمساندة المروحيات، دون أن يبلغ عن أي إصابات بين الجنود الإسرائيليين.
 
وخلال عملية التوغل التي نفذتها قرابة عشرين دبابة وآلية عسكرية بمساندة مروحيات هجومية في البلدة الحدودية، استشهدت الرضيعة أميرة أبو عصر التي  تبلغ من العمر 20 يوما برصاص الجنود الإسرائيليين.
 
كما أصيب عشرة فلسطينيين آخرين  بينهم امرأة عجوز وثلاثة ناشطين في كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الفلسطيني (فتح) وفق مصدر طبي.
مواكب الشهداء لم تتوقف في غزة (الفرنسية)
غارات مستمرة

من جهة ثانية شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارتين على جباليا في شمال قطاع غزة, وقال جيش الاحتلال إن الغارات استهدفت مسلحين فلسطينيين كانوا يطلقون صواريخ محلية الصنع.

في هذه الأثناء أعلنت سرايا القدس أن مجموعة من عناصرها أطلقت صاروخا على بلدة سديروت في جنوب إسرائيل, مشيرة إلى أن إحدى مجموعاتها نجت من قصف إسرائيلي.

يشار إلى أن التوغل الإسرائيلي الجديد يأتي في أعقاب عملية عسكرية واسعة في قطاع غزة استمرت خمسة أيام، وانتهت أول أمس بعد أن خلفت أكثر من 125 شهيدا فلسطينيا ونحو 380 جريحا.

وفي وقت سابق أعلن جيش الاحتلال أن العمليات في قطاع غزة ستتواصل حتى تؤدي الغرض منها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة