زيمبابوي تنسحب من رابطة الكومنولث   
الاثنين 1424/10/15 هـ - الموافق 8/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

موغابي لم يعط أي إشارة لموعد انسحاب بلاده من الكومنولث (رويترز-أرشيف)
أعلنت زيمبابوي انسحابها من مجموعة الكومنولث بعد أن مددت المجموعة تعليق عضويتها.

وقالت الحكومة في بيان لها وزع مساء أمس إن الرئيس روبرت موغابي أبلغ زعماء جامايكا ونيجيريا وجنوب أفريقيا عندما اتصلوا به هاتفيا الواحد تلو الآخر أن هراري ترفض موقف الكومنولث بتعليق عضويتها وقررت الانسحاب.

وكان موغابي هدد أمس بالانسحاب من الرابطة واعتبرها مجرد ناد يمكن لزيمبابوي الانضمام إلى غيره. وقال في ختام المؤتمر السنوي للحزب الحاكم إن الكومنولث الذي يسيطر عليه من وصفهم بالعنصريين يتدخل في شؤون زيمبابوي الداخلية، غير أن موغابي لم يعط أي إشارة بشأن موعد انسحاب بلاده من الرابطة التي تتألف في معظمها من مستعمرات بريطانية سابقة.

خيبة أمل
وفي أول ردة فعل على قرار هراري قال المتحدث باسم الكومنولث جويل كيبازو إن الكومنولث يعرب عن خيبته لقرار زيمبابوي الانسحاب من المنظمة التي كانت ترغب في رد عضوية هذا البلد.

وكان وزير الخارجية النيجيري أولو أدينيجي قد أعلن أن مشاركة زيمبابوي في الاجتماعات الوزارية لمجموعة دول الكومنولث ستبقى معلقة إلى أجل غير مسمى.

مشكلة زيمبابوي على قمة الكومنولث في أبوجا (الفرنسية)
وقال أدينيجي في أبوجا بنيجيريا حيث تنعقد قمة مجموعة دول الكومنولث "لا توجد مهلة محددة لإعادة قبول عضوية زيمبابوي في الكومنولث".

وأوضح أدينيجي أن اللجنة السداسية التي كونتها المجموعة من كندا وأستراليا والهند وجامايكا وموزمبيق وجنوب أفريقيا ونيجيريا كلفت بالحوار مع موغابي، وتقدير التقدم المحتمل في زيمبابوي في مجالات المصالحة الوطنية وحقوق الإنسان وحسن الإدارة. وستقترح إعادة قبول عضوية زيمبابوي في حال أصبح ذلك مبررا.

وهيمنت مشكلة زيمبابوي على القمة التي تعقد على مدى أربعة أيام في أبوجا، ما أحبط بعض الوفود التي كانت تتطلع إلى مناقشة موضوعات أخرى مثل التجارة والإيدز والإرهاب.

وعلق الكومنولث العام الماضي عضوية زيمبابوي بسبب ما وصفه بتزوير موغابي للانتخابات ومضايقة خصومه. ويشك بعض القادة الأفارقة في أن الموقف المناوئ لموغابي يتعلق بمصادرته لمزارع المستوطنين من أصل أوروبي لصالح المزارعين من سكان البلاد الأصليين الذين لا مزارع لهم أكثر مما يتعلق بحقوق السكان الأغلبية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة