حزب جبهة المشاركة يرشح خاتمي للانتخابات   
الجمعة 23/11/1421 هـ - الموافق 16/2/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

محمد خاتمي

أعلن حزب جبهة المشاركة الإصلاحي في إيران ترشيح الرئيس محمد خاتمي رسميا لخوض انتخابات الرئاسة المقبلة. وقال زعيم الحزب شقيق الرئيس الإيراني رضا خاتمي، إن هناك إجماعا وسط القوى الإصلاحية على دعم خاتمي في إعادة انتخابه لهذا المنصب، حتى يتمكن من مواصلة خطوات الإصلاح التي تبناها. وأضاف أن "التصويت للإصلاح لا رجعة فيه، وهو الأمنية المبتغاة للنظام".

وأكد شقيق الرئيس الإيراني الذي يشغل منصب نائب رئيس البرلمان أن "كل القوى الإصلاحية ترغب في إعادة انتخاب خاتمي بنسبة تفوق 70% وهي التي حصل عليها في انتخابات مايو/أيار 1997". وأكد رضا خاتمي أن التركيز في الفترة القادمة سيكون على البرنامج أكثر من المرشح، داعيا المحافظين الذين يقودون حملة ضد الإصلاحيين إلى تفهم الوضع في البلاد.

 وقال "إن عليهم أن يدركوا في النهاية أنهم مهما فعلوا سيحصلون على نتائج متواضعة". وندد رضا خاتمي الذي يسيطر حزبه على 110 من مقاعد البرلمان البالغ عددها 272 بما سماه الزج بالقضاء في السياسة.

من جانبه قال عباس عبدي -رئيس تحرير صحيفة سلام الناطقة باسم التيار الإصلاحي والتي أدى إغلاقها عام 1999 إلى مواجهات بين الإصلاحيين وقوات الأمن- إن خاتمي هو المرشح الوحيد للإصلاحيين. وأضاف "ستجري إعادة انتخاب الرئيس خاتمي بأغلبية كبيرة حتى وإن بقي في منزله دون أن يقوم بأي حملة انتخابية". وأكد أن التصويت لخاتمي يعني التصويت للإصلاح.

ويأتي قرار حزب جبهة المشاركة -في أعقاب إعلان حزب إصلاحي لرجال الدين يضم رئيس البرلمان مهدي خروبي، ومحمد علي أبطحي كبير موظفي إدارة خاتمي في يناير/كانون الثاني الماضي- اعتبار الرئيس خاتمي مرشحا عن الحزب.

وبموجب الدستور الإيراني يحق للأحزاب السياسية ترشيح أفراد عنها تعبيرا عن دعمهم بغض النظر عن موافقتهم. وكان الرئيس الإيراني الذي شهدت ولايته الحالية صراعا عنيفا مع المحافظين قد تردد في تحديد موقفه من إعادة انتخابه في الانتخابات المقرر إجراؤها في يونيو/حزيران المقبل.

في هذه الأثناء أكد محسن ميردمادي أحد قيادات جبهة المشاركة السماح للحزب بإصدار صحيفة خاصة به أطلق عليها اسم نوروز وهو عيد رأس السنة الإيرانية التي تبدأ في 21 مارس/ آذار.

يذكر أن المحافظين المسيطرين على القضاء والجيش والشرطة والإعلام الحكومي والقطاعات الاقتصادية المهمة قد أغلقوا عددا كبيرا من الصحف الإصلاحية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة