أحمدي نجاد يعد اقتراحا جديدا حول ملف طهران النووي   
الأربعاء 1426/7/19 هـ - الموافق 24/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 23:55 (مكة المكرمة)، 20:55 (غرينتش)
الرئيس الإيراني يأمل العودة إلى المفاوضات مع أوروبا (الفرنسية)
قال الرئيس الإيراني أحمدي نجاد إنه يأمل قريبا إعداد اقتراح جديد لعرضه على الأوروبيين حول أزمة طهران النووية.
 
وفي حديث للصحفيين أعرب نجاد عن أمله في مواصلة المباحثات مع الترويكا الأوروبية ولكنه شدد على أنه سيدافع عن حقوق الإيرانيين بجدية وقوة.
 
من جانبها قالت فرنسا إن أوروبا مازالت حريصة على إجراء مباحثات مع إيران رغم إلغاء الاجتماع المقرر مع طهران الأسبوع المقبل على خلفية قيام الأخيرة باستئناف بعض نشاطاتها النووية.
 
وأوضح وزير الخارجية فيليب دوست بلازي أن الدول الأروروبية الثلاث –بريطانيا وفرنسا وألمانيا- لم تغلق باب المفاوضات في وجه إيران.
 
وكانت طهران انتقدت قرار الاتحاد الأوروبي إلغاء جولة المحادثات بشأن أنشطتها النووية، معتبرة أن القرار انتهاك للاتفاقات بين الطرفين.
 
وصرح المفاوض الإيراني حسين موسويان بأن رفض الأوروبيين للتفاوض يكشف عن نيتهم مواصلة التفاوض خارج إطار اتفاق باريس, مشيرا إلى أن بلاده أبلغتهم أنه في حال لم تعترف اقتراحاتهم بحقوقها فستكون مرفوضة.
 
وأكد أن بلاده لا تعارض مواصلة المفاوضات حول مصنع التخصيب في ناتانز وسط البلاد, مشيرا إلى أن قرار إعادة تشغيل مصنع التحول في أصفهان "لا رجعة عنه".
 
من جهة أخرى أكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك دعم بلاده لحلفائها الأوروبيين في الجهود التي يبذلونها, مشيرا إلى أن على طهران أن تحترم التزاماتها بتطبيق اتفاق باريس.
 
مجلس الشورى
وفي سياق مغاير حجب مجلس الشورى الإيراني الأربعاء الثقة عن أربعة مرشحين من أبرزهم مرشح وزارة النفط علي سعيدلو ضمن التشكيلة الحكومية التي قدمها الرئيس الإيراني.
 
ووافق المجلس على المرشحين الـ17 في التشكيلة الحكومية ومعظمهم من المحافظين, بينما رفض وزير التربية علي أكبر أسهري ووزير الشؤون الاجتماعية سيد مهدي هاشمي ووزير التعاونيات علي رضا علي أحمدي.
 
ومن المفترض أن يقدم الرئيس الإيراني مرشحين جددا للمجلس خلال مهلة ثلاثة أشهر. وكان عدد من المشرعين انتقدوا المرشح سعيدلو لأنه يفتقر إلى الخبرة اللازمة لإدارة وزارة النفط على حد قولهم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة