مساع إيرانية بين العراق وسوريا   
الأحد 1430/9/9 هـ - الموافق 30/8/2009 م (آخر تحديث) الساعة 19:33 (مكة المكرمة)، 16:33 (غرينتش)
متكي (يسار) سيسعى مع الأسد لنزع فتيل التوتر مع بغداد (رويترز-أرشيف)

بدأ وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي اليوم زيارة مفاجئة إلى دمشق تأتي بعد محادثات أجراها بالعاصمة العراقية.
 
ونقلت تقارير إعلامية عن مصادر دبلوماسية إيرانية قولها إن متكي سيبحث مع المسؤولين السوريين "الشأن الثنائي والأوضاع المستجدة في المنطقة ولاسيما في العراق".
 
وأضافت المصادر أنه من المقرر أن يجري متكي محادثات مع الرئيس السوري بشار الأسد، ووزير الخارجية وليد المعلم تتمحور حول الأزمة الحالية بين العراق وسوريا على خلفية التفجيرات الأخيرة في بغداد.
 
وتاتي زيارة متكي إلى دمشق بعد زيارة قام بها إلى بغداد في محاولة لنزع فتيل الأزمة بين دمشق وبغداد.
 
ودعا المسؤول الإيراني من بغداد دول جوار العراق لعقد مؤتمر إقليمي لبحث الوضع الأمني فيه قائلا إنه يتطلع إلى موافقة وتعاون الدول المجاورة للعراق على هذا الاجتماع.
 
وكانت سوريا وإيران وتركيا والسعودية والأردن والكويت قد عقدت سلسلة اجتماعات بشأن العراق منذ غزوه من قبل القوات الأميركية مع العلم أن علاقات بغداد مع معظم هذه الدول تتسم بالهشاشة.
 
إردوغان دخل على خط الوساطة بين العراق وسوريا (رويترز-أرشيف)
توتر
وتشهد علاقات بغداد ودمشق هذه الأيام توترا هو الأشد منذ تبادلهما السفراء في أكتوبر/تشرين الأول عام 2008.
 
جاء ذلك على خلفية اتهام العراق لسوريا بإيواء معارضين عراقيين ينتمون إلى حزب البعث المنحل (جماعة يونس الأحمد) متهمين بالضلوع في التفجيرين الدمويين اللذين استهدفا وزارتي الخارجية والمالية العراقيتين في 19 أغسطس/آب الجاري.
 
وإثر الهجومين اللذين أوقعا 95 قتيلا وأكثر من ستمائة جريح تبادل البلدان استدعاء السفراء للتشاور.
 
وتستعد تركيا بدورها للدخول على خط الوساطة بين البلدين حيث قرر رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان إرسال وزير خارجيته أحمد داود أوغلو إلى سوريا والعراق لمحاولة حل الخلافات بينهما حسب ما أفاد مراسل الجزيرة في أنقرة. وسيتوجه أوغلو إلى دمشق الاثنين ثم يتجه لبغداد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة