بدء مؤتمر الوفاق بالقاهرة و11 قتيلا ببغداد   
السبت 1426/10/17 هـ - الموافق 19/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:34 (مكة المكرمة)، 11:34 (غرينتش)

عمرو موسى أجرى مشاورات موسعة مع القوى العراقية للتحضير للمؤتمر (الفرنسية)

انطلقت في القاهرة وبرعاية الجامعة العربية الاجتماعات التحضيرية لمؤتمر الوفاق الوطني العراقي، بحضور أكثر من ستين شخصية من القوى والأطياف السياسية العراقية.

وشهد الرئيس المصري حسني مبارك الجلسة الافتتاحية بمشاركة ممثلين لتركيا وإيران والأمم المتحدة والدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن، إضافة للجنة المتابعة العربية بشأن العراق.

وأبرز المشاركين من العراق الرئيس الانتقالي جلال الطالباني ورئيس الحكومة المؤقتة إبراهيم الجعفري، وغازي عجيل الياور نائب الرئيس العراقي ورئيس هيئة علماء المسلمين حارث الضاري والأمين العام للحزب الإسلامي طارق الهاشمي.

ويشارك الائتلاف العراقي الموحد بوفد كبير يترأسه همام حمودي بينما غاب زعيم الائتلاف عبد العزيز الحكيم، ويقود وفد تيار الصدر وزير النقل سلام المالكي. وأكد مسؤول بالجامعة العربية أنه تم الاتفاق على أسماء المشاركين بشفافية كاملة خلال المشاورات التي أجريت مع كل الأطراف للإعداد للاجتماع.

وجاءت بعض الأطراف السُنية والشيعية بمطالب ترتكز على ضرورة وضع جدول زمني للانسحاب الأميركي من العراق. من جهته أكد وزير الخارجية بالحكومة العراقية المؤقتة زيباري أن مشاركة الحكومة في الاجتماع تهدف لدعم العملية السياسية ونبذ ما أسماه العنف والإرهاب.

وأكد المستشار بالجامعة العربية الدكتور حسين الدوري في تصريح للجزيرة أن المؤتمر يشمل حوارا عاما في إطار محاور أساسية، وهي وحدة العراق وعروبته واستقلاله ولمّ شمل العراقيين وأمن العراق.

وحرص الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى على خفض سقف التوقعات إدراكا منه لحجم الخلافات التي يتعين على المجتمعين التغلب عليها. وقال إن هذا الاجتماع مجرد خطوة أولى في مسيرة طويلة لتحقيق الوفاق الوطني العراقي.

الأمن العراقي يواصل التحقيقات بهجومي خانقين (الفرنسية)
هجمات بالعراق
في هذه الأثناء استمر تدهور الوضع الميداني في العراق وارتفع عدد ضحايا الهجمات خلال 24 ساعة إلى نحو 94 قتيلا وعشرات الجرحى. فقد لقي 11 مصرعهم وجرح 15 شخصا على الأقل في انفجار سيارة مفخخة وسط سوق شعبي بمنطقة جسر ديالى جنوب بغداد.

واعتقلت أجهزة الأمن العراقية أربعة أشخاص يشتبه في تورطهم بتفجير مسجدين للشيعة في بلدة خانقين شمال شرق بغداد أمس، أسفرا عن مصرع 77 شخصا على الأقل وإصابة نحو 150 آخرين.

وذكر مصدر أمني عراقي أن ثلاثة من المشتبه فيهم جاؤوا من خارج المدينة، بينما يشتبه في أن الرابع كان يعد لتفجير ثالث بالبلدية حيث قبض عليه قرب موقع الهجوم.

وفي الكوت جنوب العاصمة أكد مصدر بالشرطة العراقية، أن مدنيا عراقيا يعمل سائق شاحنة بترت ساقه في إطلاق نار من سيارة تستخدمها عادة شركات أمنية أجنبية على الطريق الرئيسي شمال المدينة.

في هذه الأثناء أعلن الجيش الأميركي -في بيان- توسيع نطاق عمليته العسكرية المسماة "الستار الفولاذي" عند الحدود مع سوريا، لتشمل منطقة الرمانة الريفية التي تضم عشرات القرى الصغيرة غرب العبيدي وشمال وادي الفرات.

وأوضح البيان أنه تم اعتقال سبعة من المشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة في اليوم الأول من المرحلة الرابعة للعملية، موضحا أنهم يخضعون للتحقيق حاليا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة