الشيعة والأكراد يتوزعون حقائب الحكومة المقبلة   
الثلاثاء 1426/2/11 هـ - الموافق 22/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:39 (مكة المكرمة)، 13:39 (غرينتش)
قائمتا الجعفري والبرزاني تستأثران بالحقائب الوزارية (الفرنسية-أرشيف)
 
أحرز الشيعة والأكراد تقدما على ما يبدو في المفاوضات الجارية بين قائمتي الائتلاف الموحد (الشيعية) والقائمة الكردية، إذ أعلنت مفاوضة شيعية أن المفاوضين المكلفين تشكيل الحكومة العراقية المقبلة اتفقوا على توزيع أبرز الحقائب الوزارية بين ممثلي القائمتين.
 
وقالت مريم الريس من الائتلاف العراقي الموحد إن الشيعة الذين فازوا بغالبية المقاعد النيابية في الانتخابات التشريعية في 30 يناير/ كانون الثاني سينالون 16 إلى 17 حقيبة وزارية, خاصة حقيبتي الداخلية والمالية, إضافة إلى مجلس الأمن الوطني.
 
وسيتولى الأكراد الذين حلوا في المرتبة الثانية في الانتخابات سبعا إلى ثماني حقائب وزارية, بينها خاصة وزارة الخارجية, ويأملون في تولي حقيبة النفط أيضا.
 
أما السنة فسينالون ما بين أربع إلى ست وزارات, في حين يحصل كل من المسيحيين والتركمان على حقيبة واحدة.
 
وأكدت الريس أن منصب الرئيس سيؤول إلى الزعيم الكردي جلال طالباني، على أن يتولى زعيم القائمة الشيعية إبراهيم الجعفري رئاسة الحكومة، وسيتولى سني رئاسة الجمعية الوطنية.
 
"
فرص مشاركة لائحة إياد علاوي في الحكومة الجديدة ضئيلة جدا
"
واعتبرت أن فرصة إشراك لائحة رئيس الوزراء المنتهية ولايته إياد علاوي في الحكومة الجديدة "ضئيلة جدا".
 
من جهة أخرى هددت الكتلة الوطنية المستقلة بكشف خفايا المفاوضات الجارية بين الكتل البرلمانية، في حال عدم التوصل إلى تشكيل الحكومة خلال الأسبوع الحالي.

واتهم سلام المالكي زعيم الكتلة التي تضم 23 عضوا من أنصار التيار الصدري الأكراد بمحاولة "إجهاض العملية السياسية"، كما أشار عضو المجلس السياسي الشيعي أسد الفيلي إلى أن الأكراد طرحوا مطالب إستراتيجية تمس سيادة العراق، واتهم رئيس الحكومة المنتهية ولايته إياد علاوي بالسعي إلى عرقلة أي اتفاق بين الكتل البرلمانية.
 
المواجهات الميدانية
المساعي بين الشيعة والأكراد لتشكيل الحكومة الجديدة تتزامن مع هجمات يشنها مسلحون في أنحاء العراق، فقد قتل جندي من مشاة البحرية الأميركية (المارينز) في محافظة الأنبار غرب بغداد.
 
وقال بيان للجيش الأميركي اليوم إن الجندي قتل في معركة مع مسلحين جرت أمس.
 
ولم يورد البيان أي تفاصيل أخرى لكن مواجهات كبيرة لا تزال تقع في الأنبار التي تضم الفلوجة والرمادي فضلا عن عدد من المدن الأخرى التي تشهد اشتباكات شبه يومية مع القوات الأميركية.
 
استمرار المواجهات بين الأميركيين والقوات متعددة الجنسيات والمسلحين في عموم العراق(رويترز-أرشيف)
وفي هجوم آخر استهدف دورية للجيش الأميركي بمدينة الموصل شمال بغداد، انفجرت عبوة ناسفة على جسر في الضاحية الشمالية الغربية من المدينة اليوم ما أسفر عن تدمير عربة أميركية من نوع هامفي ومقتل أربعة مدنيين كانوا في سيارة تصادف وجودها بالمكان. ولم ترد معلومات عن مصير الجنود الأميركيين.
 
وقتل شرطي عراقي يعمل سائقا لضابط كبير بوزارة الداخلية العراقية صباح اليوم على يد مسلحين مجهولين بمنطقة الدورة جنوب بغداد بعد أن أطلقوا النار على سيارته، كما جرح جندي عراقي إثر اشتباكات مع مسلحين مجهولين في شارع حيفا وسط بغداد الليلة الماضية.
 
وفي محلة الدورة الواقعة عند مدخل بغداد الجنوبي فتح مسلحون النار على المارة والمحلات التجارية بالقرب من مسجد الصدر الشيعي, ورد أصحاب المحلات بأسلحتهم.
 
وأسفر الاشتباك عن مقتل اثنين من المهاجمين وإصابة ثالث بجروح فيما أصيب عدة مدنيين في المكان بجروح حسب ما أفادت مصادر من وزارة الداخلية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة