أعمال شغب ترافق إضراب المعارضة في زيمبابوي   
الثلاثاء 1424/1/16 هـ - الموافق 18/3/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مؤيدون لحركة التغيير الديمقراطي المعارضة(أرشيف)
ذكرت الشرطة في زيمبابوي أن جموعا من المضربين عن العمل أحرقوا حافلة وسدوا طرقا ورجموا سيارات بالحجارة اليوم في العاصمة هراري، في اليوم الأول من إضراب دعت إليه المعارضة احتجاجا على الرئيس روبرت موغابي.

وأغلقت مصانع ومتاجر عندما انضم آلاف العمال إلى الإضراب الحاشد الذي يستمر يومين ودعت إليه حركة التغيير الديمقراطي، في أول تحد حقيقي لموغابي منذ إعادة انتخابه قبل عام.

وقال مسؤولون بالحركة إن الإضراب سيساعد على جذب الانتباه الدولي إلى حكم موغابي "القمعي" في وقت تتركز فيه أنظار العالم على الرئيس العراقي صدام حسين. وقال المتحدث باسم الحركة الذي قدر أن 80% من الأعمال تأثرت بالإضراب إن التحرك يعتبر رسالة من الناس إلى النظام.

وأغلقت اليوم كثير من المتاجر والمصانع في الأحياء الصناعية الرئيسية بهراري، ولكن بعض المكاتب الحكومية والبنوك في وسط المدينة ظلت مفتوحة. وقال شهود في مدينة بولاوايو الجنوبية معقل المعارضة إن معظم الأعمال أغلقت في المدينة أيضا.

غير أن الإذاعة الحكومية وصفت الإضراب بأنه تخبط لم تتأثر به سوى الشركات المملوكة للمزارعين من أصل أوروبي، وقال متحدث باسم الحكومة "إن حركة التغيير الديمقراطي حركة يائسة".

وتمر البلاد بأسوأ أزمة سياسية واقتصادية منذ استقلالها عن بريطانيا عام 1980. ويعاني الاقتصاد من ركود دام أربع سنوات مع ارتفاع نسبة البطالة والتضخم ونقص حاد في الوقود والعملة الأجنبية. كما يعاني نصف سكان البلاد البالغين 14 مليونا نقصا في الغذاء تلقى بلائمته على المجاعة والآثار التي نجمت عن مصادرة موغابي للأراضي التي بحوزة المزارعين من أصل أوروبي لإعادة توزيعها على المواطنين الأصليين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة