رايس تدعو في ختام جولتها لمصالحة عربية إسرائيلية   
الثلاثاء 1428/3/9 هـ - الموافق 27/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 10:57 (مكة المكرمة)، 7:57 (غرينتش)

رايس قالت إن أولمرت وعباس سيلتقيان كل أسبوعين وستلتقي بهما دوريا (الفرنسية)

دعت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في ختام جولة لها في المنطقة إلى مصالحة عربية إسرائيلية لتشجيع إسرائيل على الانسحاب من الأراضي التي تحتلها.

وقالت خلال مؤتمر صحفي عقدته في القدس إنه يتعين على الدول العربية "مد اليد لإسرائيل لطمأنتها على وضعها في المنطقة" كي تشجعها على الانسحاب من الأراضي التي تحتلها.

وأكدت أنها وبعد محادثات مكوكية أجرتها بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي على مدار اليومين الماضيين، توصلت إلى اتفاق يقضي بعقد لقاء كل أسبوعين بين الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء إيهود أولمرت برعاية ومشاركة أميركية غير دورية.

وقالت رايس التي التقت أولمرت أمس إنها ستلتقي المسؤولين الفلسطيني والإسرائيلي بشكل دوري منفردين أو مجتمعين.

وقالت الوزيرة الأميركية إن المحادثات بين عباس وأولمرت ستركز على القضايا الأمنية لكن أيضا "سيبدأ الطرفان بحث تطوير أفق سياسي يتمشى مع قيام دولة فلسطينية بموجب خارطة الطريق"، وذكرت أن الولايات المتحدة ستساعد عباس وأولمرت على تخطي العقبات "وتطوير أفكار جديدة" لكنها لم تقدم أي تفاصيل.

المفاوضات الرسمية
وأشارت وزيرة الخارجية الأميركية في ختام المؤتمر إلى أن الوقت لم يحن لإجراء مفاوضات الوضع النهائي بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وأوضحت أن المحادثات مفيدة "لإزالة الهواجس ومناقشة الأدوات التي يحتاجها الطرفان من المجتمع الدولي"، وقالت إن الحكومة الفلسطينية الحالية تشكل عقبة أمام السلام.

وكان مسؤولون في الوفد المرافق لرايس قد أكدوا في وقت سابق أن إسرائيل وافقت على استئناف المفاوضات وجها لوجه مع عباس.

ولم يتم التطرق إلى تاريخ اللقاء المرتقب بين أولمرت وعباس، في حين رجح أحدهم أن يكون خلال أبريل/نيسان المقبل.

وكانت رايس كثفت جهودها الدبلوماسية حيث عقدت مساء أمس اجتماعا مطولا مع أولمرت في القدس استمر عدة ساعات.

وجاء الاجتماع بعد عودة الوزيرة الأميركية من الأردن حيث التقت محمود عباس والملك الأردني عبد الله الثاني في لقاءين منفصلين.

وتأتي تحركات رايس في المنطقة قبيل القمة العربية المقرر عقدها في الرياض غدا الأربعاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة